الأخبار المغربية
أناسي – في خطبة الجمعة ليوم 27 يونيو 2025، أعاد الخطيب خطبة كان قد ألقاها في بداية السنة الميلادية 2025 تحدث فيها عن الحقد والغل والرشوة، و أشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لن يفرح يوم القيامة إلا بمن كان يتعامل مع الناس بالوجه البشوش وطيب الخلق، وكان يبدو أن الخطيب يستهدف المسؤولين، مطالبا إياهم بالتعامل مع الناس بشكل لائق.
لماذا يا ترى أعاد الخطيب هذه الخطبة؟ ولماذا جلب معه مصورا ليصور كل كلمة قالها؟ هل هناك هدف آخر وراء هذه الخطبة غير التذكير والنصح؟ يبدو أن الهدف الحقيقي هو تصويرها كحلقة من حلقات اليوتوبرزية، لجمع المشاهدات و الإعجابات.
في حين أن خطيب الجمعة يجب أن يكون مبشرا لا منفرا، عليه أن يكتفي بآيتين وحديثين و يتكلم عن معاناة الحي، وعن الحاجة للأمن والنظافة، يجب أن يكون هدفه هو نفع الناس و توجيههم، لا الشهرة والتصوير. من هو المستفيد من مثل هذه الخطب؟ هل هو الخطيب نفسه، أم أن هناك جهة أخرى تستفيد من هذه الحلقات؟
تصبحون على تغيير