الأخبار المغربية
المغرب أولا – حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قد تواجه “غزوا” للمهاجرين أسوأ بكثير من الأزمة التي تشهدها سبتة المحتلة، في حال فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، قائلا “إذا لم نكن في الحكم، فسيتم غزو بلدنا بمستويات تجعل ما حدث في إسبانيا يبدو أمرا تافها” وأضاف “نفس الشيء سيحدث لنا إذا لم يتم انتخاب الجمهوريين، بل سيكون أسوأ، أكبر بكثير، و أسهل بكثير للدخول، رغم أننا بنينا آلاف الأميال من الجدار” وتابع “إنهم يدخلون بعشرات الآلافة إنهم ببساطة يغزون البلاد، وما يحدث هو بسبب قانون ضعيف، وإدارة سيئة، و لكن قانون ليبرالي جدا”.
تصريحات ترامب أثارت ردود فعل واسعة، وأمن الحدود قضية مهمة تستحق اهتماما جديا، وبغض النظر عن الآراء السياسية، يجب أن تحمي سياسات الهجرة الأمن القومي مع احترام القانون و كرامة الإنسان، ونأمل أن يركز القادة على حلول عملية بدل الاكتفاء بالخطاب السياسي.
وانتقد آخرون توظيف ترامب للملف سياسيا، والهجرة غير الشرعية في أي مكان يجب تثبيطها، ولكن جعلها قضية سياسية يشبه التدخل في شؤون الآخرين، فحكومة إسبانيا هي من تقر ما تفعله معهم، وسيتم ترحيلهم على الأرجح من قبل الحكومة الإسبانية وهذا سيكون خطوة صحيحة، ومع ذلك، فإن قلق ترامب يخلق انطباعا بأنه وراء كل هذا لأنه غير راض عن أي زعيم أوروبي يرتفع شأنه السياسي، وبعد كل شيء، تلعب المؤامرات دورا كبيرا في السياسة العالمية هذه الأيام، ومن الجانب الجغرافي و السيادي لمدينة سبتة المحتلة، على الدول الأوروبية أن ينظروا إلى الخريطة ليفهموا أن سبتة تقع جغرافيا في إفريقيا و تابعة للمغرب و 4 أميال فقط تفصل بين الدولتين، نعم، إنها قضية يجب على حكومتي المغرب وإسبانيا حلها و الولايات المتحدة لا شأن لها هناك، لتتحول تصريحات ترامب من تحذير حول الهجرة إلى نقاش أوسع حول سيادة الدول، وحدود التدخل الأمريكي، وطبيعة معالجة أزمات الهجرة بعيدا عن المزايدات السياسية.
God bless USA