سيدنا ما بقا ما يتخبا – خديجة بنشويخ تتحمل مسؤولية إهانة العلم الوطني في المركز الصحي الفرح و دار الشباب الفرح
الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – سبق لنا أن نشرنا مقالا وثقنا فيه إهانة العلم الوطني فوق سطح مستوصف بالحي الحسني وكان يرف ممزقا ومهترئا في مشهد لا يليق برمز السيادة و الوحدة وعوض أن يكون ذلك الحادث جرس إنذار لإعادة الاعتبار لهذا الرمز في كل الإدارات العمومية بالعمالة ها نحن اليوم نعود بنفس الصورة وبنفس الإهانة من إدارتين عموميتين ملتصقتين جنبا إلى جنب الأولى هي إدارة المركز الصحي الحضري المستوى الأول الفرح والثانية هي دار الشباب الفرح التابعة للمديرية الإقليمية لقطاع الشباب الحي الحسني حيث يرف علم وطني باهت و ممزق فوق كل بناية منهما في مشهد يندى له الجبين ليست هذه المرة الأولى التي نكتب فيها عن الاستهتار بالإدارات العمومية في عمالة الحي الحسني فقد تحولت مجموعة من المرافق إلى عناوين للفوضى والإهمال و سوء التسيير في الوقت الذي يفترض أن تكون نموذجا في الانضباط والقدوة للمواطن و اللوم كله يقع على عاتق خديجة بنشويخ عامل عمالة مقاطعات الحي الحسني التي ومنذ أن تم تعيينها على رأس العمالة لم نشهد إلا تراجعا و تسيبا ومعاناة كبيرة وكثيرة في التدبير اليومي للمرفق العام فكيف يعقل أن إدارتين عموميتين ملتصقتين وبنفس السور ونفس الحي لا تجد من ينتبه لحالة العلم الوطني المرفوع فوقهما أو من يكلف نفسه عناء استبداله بآخر يليق بمقام الرمزية الوطنية.
إن رفع العلم الوطني ليس مسألة شكلية أو بروتوكولا زائدا بل هو تعبير عن الانتماء والسيادة وعن هيبة الدولة و من العار أن نظل نرصد هذه المشاهد المسيئة في مؤسسات من المفترض أن تكون الأكثر التزاما بالقانون و الأكثر حرصا على الرمزية الوطنية، وتكرار نفس الخرق في إدارتين ملتصقتين يؤكد أن المشكل بنيوي وأن غياب المحاسبة وغياب التوجيه من أعلى هرم في العمالة هو السبب المباشر فيما وصلنا إليه، وعليه فإننا نحمل العامل المسؤولية كاملة عن هذا الوضع المهين ونطالب بفتح تحقيق فوري ومحاسبة كل من ثبت تقصيره في صيانة هذا الرمز المقدس وإعطاء تعليمات صارمة لكل رؤساء المصالح والمؤسسات العمومية التابعة لعمالة الحي الحسني باحترام العلم الوطني ورفعه وفق الضوابط القانونية لأنه لا يمكن الحديث عن تنمية أو عن إصلاح إداري في الوقت الذي يتم فيه ضرب هيبة الدولة في العمق وعلى مرأى من الجميع.
عاش الملك و لا عاش من خانه
