رئيس المنطقة الأمنية ابن امسيك “البقالي” في قفص الاتهام بعد خبر “زنقة 13 و 14 نقطة سوداء” بالفيديو 3 مسلحين جدد يروعون جميلة5 حي لعلو
عبدالمجيد مصلح
الدارالبيضاء – سبق للأخبار المغربية أن نشرت بتاريخ 29 غشت 2026 خبرا تحت عنوان “نداء إلى والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى…زنقة13 وزنقة14 بجميلة 7 نقطة سوداء لترويج المخدرات ليلا” و وثقنا فيه بالصوت والصورة كيف تحولت الزنقتين إلى نقطة ثابتة لترويج المخدرات عبر التوصيل بالدراجات النارية خلال ساعات الليل المتأخرة في غياب تام لأي تواجد أمني حيث تكون الدائرة الأمنية24 مغلقة و المنطقة الأمنية ابن امسيك تشتغل بنظام المداومة فقط مما جعل المكان مفتوحا أمام كل تحرك مشبوه ونبهنا حينها أن الساكنة تحذر من تصعيد الاحتجاج وتنظيم وقفة أمام المنطقة الأمنية ابن امسيك للمطالبة بالحماية، واليوم نعود بنفس الملف ولكن بوجه آخر للجريمة بالفيديو الموثق ثلاثة شبان مسلحين كانوا يحاولون سرقة أحد شباب الحي، مشهد يؤكد أن الفوضى انتقلت من ترويج المخدرات إلى السرقة المسلحة وترويع المواطنين جهارا نهارا وتحت جنح الظلام.
الساكنة ضاقت ذرعا من هذا الوضع الكارثي ومن تكرار حوادث الاعتداء في أزقة أصبحت خارج السيطرة و العصابات تتحرك بأريحية تامة وكأنها فوق القانون و كأن أزقة تراب عمالة مقاطعات ابن امسيك، أصبحت ملكا لها تفعل فيه ما تشاء دون حسيب ولا رقيب
لقد وضعنا بين يدي المنطقة الأمنية ابن امسيك كل المعلومات بالأسماء والعناوين لكن لا استجابة ولا تحرك ولا ردع بل إن قنوات التواصل أغلقت في وجهنا منذ نشرنا خبر العلم الوطني الممزق و الباهت المعلق بالدائرة الأمنية23 وأخبرنا رئيس المنطقة الأمنية السيد “البقالي” شخصيا بهذا الخرق وتعهد بتغيير العلم لكنه لم يفعل رغم مرور أربعة أيام.
عندما كان على رأس المنطقة الأمنية ابن امسيك والي الأمن أسيف كان يخرج شخصيا كلما أخبرناه بأي نقطة سوداء ويتابع الملفات ميدانيا لكن اليوم الوضع انقلب رأسا على عقب منذ تولي السيد البقالي رئاسة المنطقة لم يعد كما عهدناه عندما كان يشغل منصب رئيس مصلحة الاستعلامات العامة بالمنطقة الأمنية الفداء، إن المنطقة الأمنية ابن امسيك عرفت تغييرا كبيرا في قياداتها الرئيس و نائبه وبعض المصالح وهذه التغييرات خلقت حالة من التأزم وتراجع الأداء وغياب الحزم وتحولت الاجتماعات مع جمعيات المجتمع المدني التي كانت قائمة في السابق إلى ذكرى رغم أن هناك جمعيات حاولت أن تكون عونا للأمن الوطني لكنها وجدت الأبواب موصدة و الآذان صماء.
نحن في “الأخبار المغربية” نضع هذا الفيديو الجديد كدليل إضافي وكصرخة أخيرة بين يدي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى و المديرية العامة للأمن الوطني ونطالب بالتدخل الفوري والعاجل بتكثيف الدوريات الراجلة والراكبة في جميلة 7 وتفريغ كاميرات المراقبة وتوقيف المتورطين الظاهرين في الفيديو قبل أن تقع الكارثة وقبل أن نسمع غدا عن جريمة قتل لأن صبر الساكنة قد نفد ولأن هيبة الدولة يجب أن تعود للشارع بالقوة وبالقانون.
عاش الملك عاش عاش عاش