طلب من “الأخبار المغربية” إلى جلالة الملك ولما لا العلم الأمريكي في طرامواي الدارالبيضاء بمناسبة الذكرى 250 لتأسيس USA

الأخبار المغربية

المملكة – في الوقت الذي تزينت فيه إحدى عربات مترو نيويورك بالعلم المغربي الأحمر والأخضر احتفاء بوصول أسود الأطلس وبروح كأس العالم 2026 تتوجه الأنظار إلى الرباط والدارالبيضاء بسؤال واحد لما لا نقوم نحن المغاربة بنفس المبادرة ونزين إحدى عربات الطرامواي بالعلم الأمريكي نجومه وخطوطه الحمراء والبيضاء بمناسبة الذكرى المائتين والخمسين لتأسيس الولايات المتحدة الأمريكية هذه الذكرى ليست ذكرى عادية فهي عيد ميلاد أمة عظمى تربطنا بها علاقة تاريخية فريدة من نوعها علاقة بدأت قبل كل الدول علاقة لم ينسها التاريخ ولا ينساها الأمريكيون أنفسهم، لأن المغرب هو أول دولة في العالم اعترفت باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1777 بمرسوم سلطاني من السلطان سيدي محمد بن عبد الله ففتح بذلك أبواب موانئه أمام السفن الأمريكية واعترف بعلمها و سيادتها قبل كل العالم، هذا الاعتراف الأول جعل العلاقات المغربية الأمريكية أقدم علاقة دبلوماسية متواصلة للولايات المتحدة مع دولة في العالم و وضع أساسا من الثقة و الاحترام المتبادل استمر لأكثر من قرنين ونصف.

اليوم ونحن نرى العلم المغربي يرفرف في شوارع نيويورك و يستقبله الأمريكيون بالحب و الفخر جاء الوقت لنرد الجميل ونسجل حضورنا نحن أيضا، جاء الوقت لنقول للعالم أن المغاربة لا ينسون من وقف معهم ولا ينسون من كانت معهم علاقة مبنية على الاعتراف المتبادل فماذا سيكون أجمل من أن يرى السائح الأمريكي والمواطن المغربي على حد سواء علم الولايات المتحدة الأمريكية، يزين طرامواي الدارالبيضاء أو الرباط في 2026 كصورة رمزية تقول للعالم أن الصديق وقت الضيق وأن الوفاء طبع المغاربة وأن العلاقات الطيبة بين البلدين ليست حبرا على ورق بل هي فعل ومبادرة و شعور متبادل.

هذه المبادرة البسيطة في شكلها العظيمة في معناها ستزعزع المسؤولين وستزعزع كل الدوائر وستصل إلى واشنطن قبل أن تصل إلى الرباط ستكون رسالة دبلوماسية شعبية لا تحتاج إلى بروتوكول ستكون صورة واحدة تختزل 250 سنة من الصداقة ستكون جواب المغرب على تحية نيويورك بتحية أكبر وأقوى فلنثبت للعالم أن المغرب الذي كان أول من مد يده للاعتراف بأمريكا لا يزال أول من يمد يده للاحتفاء بها.

عاشت الصداقة الأمريكية المغربية

قد يعجبك ايضا
Loading...