بعد 614 يوم من النضال و الانتظار الحزب الاشتراكي البلجيكي يعلن انتصاره في المفاوضات الحكومية

الأخبار المغربية/ مكتب بلجيكا

عاشت بلجيكا موتا سرسريا دام 614 يوم من الصراع و الحرب السياسية بين الأحزاب اليمينية والليبرالية و الحزب الاشتراكي الذي قاد معركة المفاوضات ضد سياسة التقشف والتضييق على المواطن البلجيكي اقتصاديا و سياسيا واجتماعيا وحتى على مستوى القضايا المتعلقة بالهجرة والضرائب والتشغيل و البطالة، الحزب الاشتراكي رفض كل المساومات وأساليب التهديد السياسية ليظل وفيا لمناضليه والمتعاطفين مع سياسته وليسجل وقفات تاريخية ضدا على الأحزاب اليمينية المتطرفة التي جاءت لخنق اقتصاد المواطن البلجيكي و فرض ضرائب خيالية مجحفة لسد العجز المالي على حساب وظهر المواطن، و كما تعلمون أن السيد احمد لعوج رئيس الحزب الاشتراكي على مستوى مقاطعات بروكسيل ظل يواجه الآلة السياسية اليمينية التي جرت إليها الأحزاب الليبرالية لتشكيل قوة ضاربة ضد الحزب الاشتراكي لكن السيد احمد لعوج والكثلة الاشتراكية البلجيكية نجحت في إخضاع التكثل اليميني لتربح مقاعد مريحة في الحكومة المحلية القادمة التي يعتبرها الاشتراكيون ربحا سياسيا تاريخيا سيعطي آمالا جديدة لفك العزلة الاقتصادية على المواطن، واليوم نظم الاشتراكيون البلجيك هذا المؤتمر لإعلان النصر السياسي وإعادة الحياة السياسية إلى الواجهة.

“الأخبار المغربية” كانت حاضرة ضمن وسائل الإعلام الوطنية البلجيكية لتغطية الحدث وهي مناسبة لترسل هذه الرسالة إلى مسؤولي الحزب الاشتراكي المغربي لنقول لهم هذا هو الحزب الذي يراهن على قضايا المواطن ويرفع التحدي عاليا ضد الفساد اللاديمقراطي وما هذا الحضور السياسي المكثف داخل هذا المؤتمر إلا تعبيرا على قوة الحزب وعدالة قضيته واختياره للنزهاء لقيادة البيت الاشتراكي تحت شعار: “السياسي المناسب في المكان المناسب” وليس بشعار الدفع تحت الطاولة ليلا أو المساومات، أو عن طريق شراء مناصب تعود وباء على الحزب.

قد يعجبك ايضا
Loading...