إشاعة أم زلزال سياسي العدوي مرشحة لخلافة لفتيت في سابقة تاريخية

الأخبار المغربية

الرباط – خبر متداول يفتح باب التكهنات حول وزارة الداخلية ويشعل النقاش السياسي في المغرب، و صفحات إخبارية ومنابر إلكترونية تروج لاحتمال خلافة زينب العدوي لعبدالوافي لفتيت على رأس أم الوزارات، الإسم ليس عاديا زينب العدوي هي المرأة الحديدية التي كسرت القاعدة في وزارة سيادية بامتياز، هي أول والية في تاريخ المغرب والعالم العربي. تدرجت في سلم المسؤولية عن جدارة واستحقاق من قاضية للحسابات إلى رئيسة للمجلس الجهوي للحسابات إلى والية على جهة الغرب شراردة بني حسن ثم والية على سوس ماسة، اليوم تشغل منصب الوالي المفتش العام للإدارة الترابية أي الرجل الثاني فعليا في وزارة الداخلية، ومنذ 2021 عينها الملك محمد السادس رئيسا أول للمجلس الأعلى للحسابات، مسارها يجعلها المرشحة الأكثر منطقية لخلافة لفتيت، لكن الحقيقة الدستورية واضحة، لا يوجد إلى حدود الساعة أي بلاغ رسمي من القصر الملكي أو من الأمانة العامة للحكومة يؤكد هذا التغيير.

وزارة الداخلية باقية بيد عبدالوافي لفتيت الذي يدبر ملفات حساسة ترابية وأمنية وإدارية، ما يروج اليوم هو نفس السيناريو الذي ظهر في 2019 عندما خضع لفتيت لعملية جراحية في باريس و خرج الناطق الرسمي آنذاك لينفي كل الشائعات، تغيير وزير للداخلية لا يمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي بل يمر عبر مجلس وزاري يرأسه الملك، مع ذلك الفكرة التي تروج لها بعض الأوساط تحمل دلالة سياسية كبرى. تعيين سيدة على رأس الحكومة و تعيين سيدة على رأس وزارة الداخلية سيكون حدثا تاريخيا غير مسبوق في المملكة، وسيكون رسالة قوية للعالم بأن المغرب دخل مرحلة جديدة من تمكين المرأة في مراكز القرار السيادي، سيكون تحولا يعيد تعريف مفهوم السلطة في دولة تعتبر وزارة الداخلية فيها هي صمام الأمان للدولة.

عاش الملك

قد يعجبك ايضا
Loading...