ألو المنصوري/ألو حموشي…عزيز هناوي البرلماني الملالي يعلن ولاءه لطهران من قلب الرباط تحت شعار (تگاد تگاد ولا خوي البلاد أمام البرلمان)
الأخبار المغربية
دابا نيت – المملكة المغربية دولة عريقة بناها الملوك العلويون بدماء الشهداء و بعرق الرجال ولم تبنها شعارات مستوردة من طهران ولا من عواصم الفوضى، الملكية في المغرب ليست مجرد نظام حكم بل هي عقد تاريخي وروحي يربط العرش بالشعب منذ قرون، وكل من يحاول المس بهذا العقد تحت غطاء فلسطين أو تحت غطاء مناهضة التطبيع إنما يمارس خيانة موصوفة للمصالح العليا للدولة.
الوجه الأبرز لهذا التيار اليوم هو عزيز هناوي، الذي كان موظفا عموميا يتقاضى راتبه من جيوب دافعي الضرائب المغاربة، حول وظيفته إلى منصة دائمة للهجوم على اختيارات الدولة السيادية. يرفع شعار فلسطين في النهار ويمرر خطاب طهران في الليل، يدعي الدفاع عن الأقصى بينما ينسى أن أمن المغرب الروحي مهدد من طرف من يريدون زرع التشيع السياسي في المجتمع المغربي، ينسى أن المغرب قطع علاقاته مع إيران سنة 2018 لأن أجهزتنا الأمنية رصدت دعما إيرانيا مباشرا لميليشيات البوليساريو عن طريق حزب الشيطان.
هناوي لم يخف ولاءه الفكري، في مناظرات علنية دافع عن إيران واعتبرها ليست عدوا للمغرب، هاجم قرارات الملك بخصوص تعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة ومع شركاء المغرب الاستراتيجيين، و اليوم يدخل البرلمان من بوابة سلا الجديدة بعد انتخابات شتنبر 2026 دخوله ليس انتصارا للديمقراطية بل هو تسلل لخطاب معاد للدولة إلى داخل مؤسسة دستورية.
الخطورة ليست في شخص هناوي وحده، الخطورة في منظومة كاملة تصمت عن هذا الانحراف (المنصوري/حموشي) يا مسؤولين، حزب العدالة والتنمية الذي يفترض أنه حزب وطني يمنح التزكية لمن يهاجم اختيارات القصر و يترك قواعده تردد في الشارع شعار (تگاد تگاد ولا خوي البلاد أمام البرلمان) هذا الشعار ليس احتجاجا اجتماعيا بل هو استهداف مباشر للمؤسسة الملكية، ومن يردد هذا الشعار أمام قبة البرلمان إنما يعلن تمرده على عقد البيعة.
أعداء الملكية اليوم لا يلبسون لباسا عسكريا، يلبسون عباءة النضال ويتخفون وراء القضية الفلسطينية، القضية الفلسطينية قضية مقدسة عند كل المغاربة وعند الملك بصفته رئيس لجنة القدس، لكن الدفاع عن فلسطين لا يعني أبدا تبرير الاختراق الإيراني ولا يعني أبدا مهاجمة تحالفات المغرب التي اختارها الملك بعناية لحماية وحدتنا الترابية.
الدولة المغربية (المنصوري/حموشي) مطالبة اليوم بتفعيل المقاربة الأمنية و القضائية لحماية أمنها الروحي والعقدي، الصمت لم يعد حكمة، الصمت أصبح تواطؤا، كل من يثبت تورطه في الترويج لخطاب ولاء لدولة أجنبية معادية يجب أن يحاسب طبقا للقانون، المغرب ليس ساحة مستباحة لتصفية حسابات طهران ولا ساحة لتدريب الألسن على مهاجمة الملوك “الملكية خط أحمر” و من يتجاوزه تحت أي غطاء فهو عدو للمغرب أولا وأخيرا.
عاش الملك و لا عاش من خانه