7 أصوات تحدد مصير “المهنة” هكذا ستصوت في انتخابات المجلس الوطني للصحافة يوم 15 شتنبر 2026

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – يتوجه الصحافيون والصحافيات بالمغرب يوم الثلاثاء 15 شتنبر 2026 إلى صناديق الاقتراع لانتخاب ممثليهم في المجلس الوطني للصحافة، استحقاق مهني استثنائي، لا يقاس بعدد المقاعد ولا بحجم الحملات، لأن كل صوت فيه يرسم ملامح الحماية القانونية و الاجتماعية والأخلاقية للمهنة في السنوات المقبلة.

وقبل ولوج مكاتب التصويت، هناك قاعدة وحيدة يتوجب على كل ناخب وناخبة استيعابها جيدا، لك الحق في التصويت على سبعة مرشحين فقط، لا أكثر ولا أقل، هذه القاعدة ليست اجتهادا صحافيا، بل نص صريح في القرار التنظيمي رقم 03/2026 الصادر عن اللجنة المؤقتة المكلفة بتدبير انتخابات المجلس، ووفقه، فإن كل صحافي وصحافية مسجل في اللائحة الانتخابية النهائية يتوفر على صوت واحد قابل للتوزيع على سبعة أسماء من اللائحة المعروضة.

وللناخب كامل الحرية في اختيار سبع مترشحات، أو سبعة مترشحين، أو المزج بين الجنسين كأن يختار أربعة رجال وثلاث نساء أو العكس، المعيار الوحيد هو ألا يتجاوز العدد الإجمالي للذين وضع أمام أسمائهم علامة التصويت رقم سبعة.

وفي المقابل، فإن أي ورقة اقتراع تضمنت التصويت لأكثر من سبعة مترشحين تعتبر لاغية مباشرة، كما أن الورقة التي تقل عن سبعة أسماء تبقى صحيحة قانونا، لكنها في الواقع إهدار لجزء من القوة التصويتية التي خولها القانون للناخب، وهو ما يدفع المهنيين إلى التوصية بملء الخانات السبع كاملة.

أما عن سر الرقم سبعة، فيرتبط بالتركيبة الجديدة للمجلس، فمن أصل 17 عضوا، خصص المشرع سبعة مقاعد لممثلي الصحافيين المهنيين، على أن تكون ثلاثة منها على الأقل من نصيب النساء، وهو ما يفسر رغبة القانون في ضمان تمثيلية متنوعة ومتوازنة داخل هيئة يعهد إليها بالدفاع عن حرية الصحافة، وتخليق المشهد الإعلامي، ومنح بطاقة الصحافة المهنية، والبث في القضايا التأديبية.

يوم الاقتراع، الذي سينطلق على الساعة التاسعة صباحا و يختتم في السادسة مساء، سيجد الناخب أمامه ورقة موحدة تحمل خاتم المجلس وأسماء المترشحين و المترشحات، وكل ما هو مطلوب منه هو وضع علامة واضحة أمام سبعة أسماء فقط، دون شطب أو إضافة أو كتابة أي تعليق، لأن البساطة هي الضمانة الوحيدة لسلامة الصوت.

بعيدا عن منطق الأشخاص و الأسماء، تبدو معركة 15 شتنبر معركة تصور، هل نريد مجلسا وطنيا قويا ومستقلا يقف سدا منيعا في وجه الضغوط ويدافع عن كرامة الصحافي؟ أم نكتفي بمجلس شكلي؟ الإجابة عن هذا السؤال لا تبدأ من المنصات و لا من البيانات، بل تبدأ من سبعة اختيارات دقيقة داخل المعزل.

صوتك أمانة مهنية فاختر من يستحقها

قد يعجبك ايضا
Loading...