جبروت والإعلام الإسباني و ملف المهدي الحجاوي

الأخبار المغربية

المغرب أولا – خلال الفترة الأخيرة تداولت بعض المنابر الإسبانية ما نسبته إلى “مصادر استخباراتية” حول المهدي الحجاوي وقدمته على أنه يحوز معلومات خطيرة تخص أجهزة الدولة المغربية، من بين هذه المنابر خرجت مواقع محسوبة على اليمين الإسباني بعناوين مفادها أن (جبروت) توصل إلى معلومات أكيدة عن نشاط الحجاوي وارتباطاته، الرد جاء سريعا من طرف (جبروت) نفسه الذي فند جملة وتفصيلا كل ما تم الترويج له، في بيان حقيقة أصدره أكد أن لا علاقة له بما نشر وأن كل تلك المعلومات كاذبة ومفبركة ولا أساس لها من الصحة، وشدد على أن الهدف منها هو خلط الأوراق وإقحام أسماء في صراع إعلامي لا ناقة له فيه ولا جمل.

ما يجري هو امتداد لحرب إعلامية قديمة تتقنها بعض الأوساط الإسبانية التي تستغل اسم الحجاوي منذ لجوئه إلى مدريد سنة 2021 يتم تضخيم صفته وتقديمه على أنه “الرجل الثاني في المخابرات الخارجية” رغم أن مساره كان داخل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني وهي جهاز مختص في الشأن الداخلي وليس الخارجي.

الغاية واضحة وهي إعطاء مصداقية زائفة لرواياته و استخدامه كورقة ضغط في كل مرة يسخن فيها ملف سبتة ومليلية المحتلتين أو الهجرة أو الصحراء وعندما يتم دحض هذه الأخبار ببيانات رسمية أو ببيانات حقيقية من المعنيين بالأمر تعود نفس المنابر بعد مدة لتكرر نفس السيناريو بأسماء جديدة.

الحرب الناعمة التي تشن على المغرب من الخارج تعتمد على هذا المزج بين نصف الحقيقة والافتراء الكامل، وشعب واع وأجهزة دولة تعرف كيف تفرق بين الخبر وبين الدعاية.

عاش الملك و لا عاش من خانه

بيان صحفي

الموضوع: نفي قاطع للادعاءات التي نشرتها اليومية الإسبانية ABC بخصوص السيد الحجاوي

باريس، 9 شتنبر 2026

ينفي محامو السيد المهدي الحجاوي، من خلال هذا البيان وبأشد العبارات، المعلومات التي نشرتها بتاريخ 7 شتنبر 2026 اليومية الإسبانية ABC بتوقيع الصحفية كيتي غارات، والتي تفيد بأن السيد الحجاوي هو مصدر تسريب واسع للمعطيات يستهدف الأجهزة الاستخباراتية المغربية لصالح مجموعة القراصنة المعلوماتيين المسماة “جباروت”.

وعلى خلاف ما ورد في المقال المذكور، فإن السيد الحجاوي لم يقم أبداً بنقل أو تبليغ أو إفشاء، بأي شكل من الأشكال ولأي جهة كانت، وبشكل خاص لمجموعة “جباروت”، أي قواعد معطيات أو وثائق أو معلومات تخص الأجهزة الاستخباراتية المغربية، سواء تعلق الأمر بملفات الأعوان أو بعناصر تتعلق بعمليات المراقبة أو بأي وثيقة مصنفة سرية أخرى.

كما يؤكد البيان أن السيد الحجاوي لم يكن له أبداً أي اتصال، مباشر أو غير مباشر، مع جريدة ABC أو مع الصحفية كيتي غارات، سواء بمناسبة إعداد هذا المقال أو خارج ذلك.

إن هذه الاتهامات خالية من أي أساس مادي. إذ يقتصر المقال على الاستشهاد بـ “مصادر استخباراتية” مجهولة، دون تقديم أي عنصر إثبات ملموس أو قابل للتحقق أو الاحتجاج به، من شأنه إثبات أي صلة بين السيد الحجاوي وتسريب المعطيات المعنية.

ويطالب السيد الحجاوي جريدة ABC رسمياً بنشر تصحيح، ويدعو جميع وسائل الإعلام التي أعادت نشر هذا الخبر إلى توخي أقصى درجات الحذر.

ويليام بوردون

فينسنت برينغارت

قد يعجبك ايضا
Loading...