البرنوصي…فيديو+أسواق الفوضى والممنوعات تحاصر مسجد “البكاري” وسط غياب المراقبة

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء – تحولت الأزقة المحيطة بمسجد “البكاري” التابعة ترابيا لعمالة مقاطعات البرنوصي وامتدادات شارع محمد الزفزاف إلى فضاءات مفتوحة لبيع سلع مشبوهة المصدر في مشهد يومي يثير استياء الساكنة التي تؤكد أنها ليست ضد الباعة البسطاء ولا تسعى إلى قطع أرزاق الناس لكن ما يحدث اليوم تجاوز حدود التجارة العشوائية ليصل إلى ترويج المسروقات ومواد استهلاكية تهدد صحة المواطنين وأمنهم.

فالعديد من المواطنين يؤكدون أن هذه الأزقة أصبحت تعرض بشكل علني هواتف محمولة و حواسيب وأجهزة إلكترونية يشتبه في كونها مسروقة إضافة إلى ملابس مستعملة و نظيفة يقول السكان إنها تختفي من فوق أسطح العمارات لتظهر لاحقا معروضة للبيع بأثمان زهيدة دون أي مراقبة أو تدخل من الجهات المختصة.

الأخطر من ذلك حسب شهادات متطابقة هو انتشار بيع مواد غذائية منتهية الصلاحية قادمة من إسبانيا يتم عرضها وسط الشارع وفي ظروف تفتقر لأبسط شروط السلامة الصحية، في غياب تام للمراقبة الصحية و السلطات المحلية و هو ما يطرح مخاوف حقيقية حول سلامة المواطنين وخاصة الأطفال والأسر البسيطة التي تقبل على هذه السلع بسبب أسعارها المنخفضة.

أين السلطات المحلية مما يجري في محيط مسجد “البكاري” وشارع محمد الزفزاف ومن يحمي المواطنين من شبكات بيع المسروقات و المواد الفاسدة ولماذا تغيب حملات المراقبة رغم أن البيع يتم بشكل علني وأمام أنظار الجميع وكيف يسمح بترويج هواتف وحواسيب مجهولة المصدر دون التحقق من مصدرها أو فواتيرها ومن يراقب المواد الغذائية التي تدخل إلى هذه الأسواق العشوائية وهل يعقل أن تباع مواد منتهية الصلاحية في واضحة النهار دون أي تدخل من المصالح الصحية و الأمنية.

الساكنة تؤكد أن المشكل ليس في الفقر ولا في الباعة الباحثين عن لقمة العيش بل في الفوضى وغياب القانون و تحول بعض الأحياء إلى أسواق مفتوحة للمسروقات و المواد الفاسدة، في وقت ينتظر فيه المواطن دورا حقيقيا للسلطات المحلية والقوات المساعدة و الأمن الوطني بدل الغياب المتكرر عن الميدان.

كما يتساءل شباب عاطل حاصل على دبلومات وشهادات عن سبب استمرار نفس الوجوه في تدبير الشأن المحلي رغم غياب النتائج وعن سبب عدم فتح المجال أمام كفاءات جديدة قادرة على تحمل المسؤولية والنزول إلى الميدان وخدمة المواطنين بجدية و ربط المسؤولية بالمحاسبة.

إن ما تعيشه مناطق عمالة مقاطعات البرنوصي وعمالة مقاطعات الفداء، اليوم لم يعد مجرد تجارة عشوائية بل أصبح قضية أمن وصحة عامة تستوجب تدخلا عاجلا قبل أن تتحول هذه الظواهر إلى واقع دائم يهدد استقرار الأحياء و سلامة رعايا جلالة الملك حفظه الله.

تصبحون على تغيير

 

قد يعجبك ايضا
Loading...