حملة انتخابية مثيرة للجذل بسوق أربعاء الغرب بطلتها برلمانية

الأخبار المغربية

المغرب – حملة انتخابية نسوية تعيشها ساكنة سوق أربعاء الغرب، حيث تحولت دواوير و أحياء منطقة الغرب إلى ساحة أحلام ولربما هذه المرة ستدور فيها عقود عمل لنساء الفراولة حسب ما يروج، وأشياء أخرى سنكشفها لاحقا، وعلى ما يبدو فصاحبة المشروع الانتخابي تعول على المرأة كثيرا، لكونها تطمع في الإلتحاق بضيعات (لفريز) وكلنا نعرف أن هذه سلعة مغرية وزبوناتها كثر، لكن العارفين بشؤون الانتخابات في الغرب يعلمون جيدا من هم قادة سوق الأربعاء، و المتحكمون في الشأن العام الانتخابي بهذه المنطقة لسنوات عديدة، فهل ستشتعل الحرب السياسية بين الاشتراكيين والأحرار؟ وأما عن المقعد الذي تبحث عنه بائعة أحلام العقود فانتقالها من منطقة إلى منطقة يحمل ما يحمل ولكون الماتش الانتخابي هذه المرة لن يكون سهلا خاصة بمنطقة الغرب حيث يهيمن الأحرار على الجغرافية الانتخابية، وكما تعلمون أن المرشحين مطالبون بتقديم ورقة الموافقة الحزبية أي التزكية وهنا مربط (العود) التزكية لا تقدم بهكذا سهولة و لا تعطى فابور! وهذا شائع و دائع والأخبار تنتشر كالنار في الهشيم كما حصل في إسبانيا مثلا؟ وفي مدن أخرى وهذا ما نتج عنه نخب سياسية خاوية على عروشها، مع العلم أن الإتحاد الاشتراكي عودنا أيام كان الاشتراكيون قادة بالفعل علما وحضورا و وزنا والتزاما.

فمن العار أن نفتح الطريق إلى الغرفة التشريعية للأميين و تجار البشر ومرضى المناصب، و ما يدور حاليا في أروقة الحزب الاشتراكي هو سخط عام داخلي واستياء ستكون له عواقب وخيمة إن لم يتدارك أصحاب القرار هذا الأمر وعلى سبيل المثال الهاشتاݣ الذي تم نشره على صفحات الفايسبوك والذي تسربت فيه أخبار أن التزكيات بدأت توزع على العائلة، وأضافت إليها سيدة حديثة العهد بالسياسة لكن أمها فرضتها على إدريس لشكر لتكون وكيلة اللائحة النسائية، فعلا هذا الأمر خطير للغاية، فبعد اعتلاء أمها مقعد لجهة الرباط يأتي دور ابنتها بالدائرة13 وكأن الأمر كتوزيع كعكة عيد ميلاد، وللإشارة و حسب القانون الداخلي للترشح لهذا المنصب يتطلب تقديم ملف المرشح للجنة الوطنية لمغاربة العالم ويحتاج إلى إجراءات تنظيمية هيكلية و ليس إلى (باك صاحبي) أو أشياء أخرى تضرب القانون في هيكله، وكمثال نضربه لمن يهمه الأمر فإسبانيا تغص بالمناضلين الاشتراكيين والأطر المغربية التي لها تاريخ نضالي وحضور سياسي وكفاءات وازنة فلماذا يتشبت إدريس لشكر بمنح أولويات لهذه المرأة ولابنتها و هذا سؤال يطرحه جميع مناضلي الحزب الاشتراكي المغربي بإسبانيا وينتظرون منه جوابا شافيا كما يطالبون بإنزال القانون الذي تم وضعه في بنود اللجنة الوطنية للترشح بالدائرة13 لمغاربة العالم، ولكم الكلمة.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...