أناسي…تدخل سريع وفعال من المصلين ينقذ مصليا في مسجد “الأندلس”

متابعة/ عبدالمجيد كاتب

الدارالبيضاء – في حادثة غير متوقعة، أصيب أحد المصلين بالإعياء أثناء أداء صلاة الجمعة في مسجد “الأندلس” بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي وبفضل تدخل بعض المصلين، تم إسعاف المصلي وإعادته إلى حالته الطبيعية.

و وفق شهود عيان، بدأ المصلي يشعر بالدوار والإعياء أثناء الخطبة، مما دفع أحد المصلين إلى طلب المساعدة، تدخل بعض المصلين بسرعة وقاموا بإسعاف المصلي على الطريقة المغربية، حيث رشوا الماء على وجهه و سقوه الماء، وبفضل هذا التدخل السريع، استعاد المصلي وعيه.

بعد ذلك، اتصلت السلطات الأمنية بالوقاية المدنية، التي حضرت بسرعة إلى المكان بسيارة إسعاف، حيث دخل رجال الوقاية المدنية إلى داخل المسجد لأجل نقل المواطن المغربي، لكن بعض المصلين أكدوا لهم بأنه ذهب إلى حال سبيله بعد الانتهاء من الصلاة و حالته الصحية مستقرة، وغادر و هو في حالة جيدة.

ومن اللافت للنظر أن القائمين على المسجد، بما في ذلك خطيب الجمعة، لم يعيروا اهتماما كبيرا لحالة المصلي، مما أثار استغراب بعض المصلين، و يشير شهود عيان إلى أن الاهتمام كان سيكون أكبر لو كان الشخص المتعرض للإغماء هو خطيب الجمعة نفسه.

هذا الحادث يبرز أهمية الاهتمام بالسلامة والصحة في الأماكن العامة، ويؤكد على دور السلطات الأمنية والسلطات المحلية والوقاية المدنية في حماية المواطنين، كما يلفت الانتباه إلى أهمية الوعي و الاستجابة السريعة في حالات الطوارئ.

ومن اللافت للنظر أن الدولة تقوم بواجبها تجاه المواطن، و لكن هناك حاجة إلى مزيد من الاهتمام من قبل القائمين على المسجد لضمان سلامة المصلين، يجب على كل واحد منا أن يعرف ما له وما عليه؛ حتى يفي بشرط العقد بصدق وأمانة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» يجب على الدولة أن تسهر على أمور الصحة بشرط المحافظة على السلامة الصحية للوطن والمواطنين، كما يجب عليها حراسة الأمن بشرط المحافظة على أمن البلاد و العباد.

أما المواطنون فيدخل في تعاقدهم الإخلاص في كل عمل أو تعامل، فكلنا مسؤولون، وثمار الوفاء بالعقد مع الدولة يثمر خدمة الأمة والوطن ويرجع بالفائدة العظمى على كل مواطن وعلى الجماعة ككل.

قد يعجبك ايضا
Loading...