الأخبار المغاربية
الجزائر – حسب مصادر “الأخبار المغربية” فإن مدير المخابرات الخارجية اللواء محمد قايدي و العميد عبدالقادر ٱيت وعرابي الملقب ب الجنرال حسان مدير عام الأمن الداخلي، يعملان على تهيئة الظروف لتولي الجنرال عبد القادر حداد الملقب بناصر الجن، مستقبلا، ويذكرنا هذا التوجه بعهد بومدين وشنقريجة، حيث أعرب محمد مدين الملقب ب الجنرال توفيق، عن تفضيله ل عبدالقادر حداد، على الجنرال شنقريحة و تبون، وفي ذات السياق، يقوم اللواء محمد قايدي، شخصيا بتحضير عبدالقادر حداد لتولي منصب رئيس الجمهورية و اللواء قايدي خلفا للجنرال شنقريحة و ٱيت وعرابي رئيسا المخابرات الداخلية و الخارجية وهنا يكمن صراع السلطة الحقيقي.
وعلاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن شنقريحة فقد أهميته لصالح الانقلابيين، سلط هذا الملف الضوء على عمق الأزمة وانعدام الثقة بين تبون و شنقريحة و الانقلابيين، فضلا عن التنافس داخل قصر المرادية، علاوة على ذلك، فإن هذه القضية باتت تغذي مناخ الهروب والانشقاق بين القادة الاستراتيجيين، وهي إشارة على أن النظام الجزائري يفقد السيطرة على الكوادر المؤهلة وإدارة المعلومات الاستراتيجية.
ويتمتع عبدالقادر حداد بعلاقات وقنوات اتصال مفتوحة مع أوروبا و إفريقيا و الشرق الأوسط و الولايات المتحدة الأمريكية، وحسب المصدر الموثوق فإن الانقلاب على قصر المرادية سيتم قبل نهاية 2025 وسنرى إلى أي منقلب ستنقلبون.