التغيير بين الماضي والحاضر

الأخبار المغربية

من أهم المواضيع التي يجب أن نتطرق إليها في خطبنا التغيير” لأنه سنة الحياة، وقد خلق الله تعالى الإنسان في أحسن تقويم، وجعل له القدرة على التغيير والتطوير.

قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ” (الرعد) هذه الآية الكريمة تدل على أن التغيير يبدأ من داخل الفرد نفسه.

وقال تعالى: “وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ” (النور) هذه الآية تبين لنا أن التغيير الإيجابي يمكن أن يؤدي إلى الاستخلاف في الأرض.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته” (رواه مسلم) هذا الحديث يدل على أهمية التغيير الإيجابي في المجتمع.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه” (رواه البخاري ومسلم) هذا الحديث يبين لنا أهمية التغيير في القلوب والمجتمع.

في الماضي، كان المجتمع أكثر تماسكا وتواصلا، وكان الناس يعيشون في بيئة أكثر بساطة.

في الحاضر، التكنولوجيا والاتصالات الحديثة قد غيرت الكثير من جوانب حياتنا، ولكنها أيضا جلبت تحديات جديدة.

يجب علينا أن نعمل على التغيير الإيجابي في أنفسنا ومجتمعاتنا، وأن نتبع سنة الله تعالى في التغيير، علينا أن نتعاون ونتعاضد لكي نبني مجتمعا أفضل.

اللهم اهدنا لما تحب وترضى، واجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه. آمين.

قد يعجبك ايضا
Loading...