الأخبار المغربية
أكادير – انعقدت فعاليات الدورة الرابعة للاجتماع رفيع المستوى لرؤساء وكالات مكافحة الإرهاب والأمن بإفريقيا “منصة مراكش” في مدينة أكادير، تحت الرئاسة المشتركة للمملكة المغربية، ممثلة في المدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات، السيد محمد ياسين المنصوري و مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب.
شارك في هذا الاجتماع ممثلون عن أربعين جهاز استخبارات و أمن إفريقي، بالإضافة إلى ثلاثين وفدا دوليا من مناطق الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا وآسيا، بصفة مراقبين، إلى جانب ممثلي المؤسسات الإقليمية التابعة للأمم المتحدة.
وأكد السيد المنصوري في كلمته الافتتاحية أن “منصة مراكش” تهدف إلى تعزيز الاندماج الإقليمي، وترسيخ الأمن، ودعم التنمية في القارة الإفريقية، مشيرا إلى أنها تجسد رؤية استباقية تتماشى مع المعايير الأممية لمواجهة فعالة للإرهاب والجريمة المنظمة.
وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية أصبحت تعتمد بشكل متزايد على التقنيات الحديثة لتعزيز وجودها وتوسيع نطاق تأثيرها على الصعيد الدولي، مما يحتم تعزيز التنسيق وتكثيف الجهود لمواجهة هذا التحدي بشكل فعال.
وتعد “منصة مراكش” إحدى أهم الآليات القارية لمواجهة ظاهرة الإرهاب في إفريقيا، حيث توفر إطارا للتفكير المشترك وتحليل دقيق لمصادر التهديد، وتساهم في إعداد تصور جماعي لتحديد الخطوات العملية الواجب تنفيذها خلال السنة التالية لكل دورة من دوراتها.
ويعكس الحضور الواسع و الاهتمام الدولي المتنامي ب”منصة مراكش” أهميتها الاستراتيجية كمجال محوري للحوار وتبادل الخبرات وتنسيق الجهود لتحديد الأولويات في بناء القدرات ومكافحة الإرهاب على مستوى القارة الإفريقية و العالم بأسره.
للحديث بقية