عون إداري بقنصلية بروكسيل يجلد المواطنين بأسلوب شرس لا يليق بالسلك الدبلوماسي بالعاصمة الأوروبية

مراسلة من بلجيكا/ عبدالله العلوي

بروكسيل — انفجرت أخبار في كل بروكسيل عن العون الإداري المدعو مصطفى وعن لهجته ” الزنقاوية ” التي لاتليق لا بالعمل القنصلي ولا حتى بالثقافة المغربية الأسرية ، رجل من المفروض أن يكون عونا في سوق للخردة لا في قنصلية بالعاصمة الأوروبية وعلى ما يعتقد مغاربة العالم ببروكسيل أن هذا الكائن شوه سمعة القنصل العام قبل أن يشوه سمعة وهيبة الدبلوماسية المغربية بالخارج ، حاولنا أن نفهم من المشتكين ما نوع هذا الشخص ولماذا يقهر إخوانه المغاربة داخل القنصلية ومن يحمي ظهره ولماذا كل هذه الغلضة في مخاطبة الناس وحتى النساء وكبار السن ، وهل الخارجية تسمح لمثل هذه الكائنات بارتداء اللباس الدبلوماسي وحمل شارة العمل القنصلي، حاولنا تهدئة الوضع وإلا لكانت هناك وقفة احتجاجية أمام مكتب القنصل العام

إلى حين اتخاذ قرار إداري منصف للمواطنين ويرد الاعتبار لوجه القنصلية العامة بروكسيل وخاصة للسيد حسن المسؤول المباشر عن هذه القنصلية والى حين اتخاد قرار مسؤول ستبقى إشارة هذه الوقفة الاحتجاجية معلقة على ظهر من يهمهم الأمر ، وللعلم فإن رسالة موقعة في انتظار استكمال الإمضاءات سوف توجه عبر الإعلام الوطني للسيد بوريطة إذا عجزت القنصلية العامة ببروكسيل اتخاذ قرار يفيد مصلحة المواطن ويحفظ ماء وجه القنصل العام حسن .

قد يعجبك ايضا
Loading...