من “أناسي” سؤال وطني ل”عبدالله بوصوف” ماذا يدور في دهاليز مجلس الجالية المنتهية صلاحيته والذي يمشي برأسين؟+والإدارات الخارجية؟؟
عبدالله بوصوف "الشجرة التي تخفي الغاب" -- عاش الملك محمد السادس حينما قال في خطاب تاريخي "إنه وبروح المسؤولية، نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا أو غير مغربي، وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية و الخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها، بالتآمر مع أعداء الوطن".
الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح
الدارالبيضاء – قد يستغرب بعض المتتبعين وهم أشكال وأنماط، لماذا تمسكنا بملف الإنفصاليين وزعماء جمهورية الوهم والغدر الآن؟ ولماذا نكتب عن قضايا الهجرة من الدارالبيضاء؟ وكما طرح البلداء أسئلة الغباء، لماذا يتكلم عبدالمجيد مصلح عن مغارية العالم وهو لا يعرف خبايا الأمور في أوروبا؟ في الحقيقة هذا تساؤل الخوف و ارتعاش الذي تجري في مصارينه فضلات النصب المستخرجة من وجبات “لخواض وتنوعير” في قضايا الوطن وعلى رأسها ملف الصحراء المغربية الذي باع فيه و اشترى سماسرة الخداع من بلجيكا، على اعتبار أن هذه المملكة تتواجد بها جميع المؤسسات الأوروبية التي تملك القرارات السياسية ولها مكانتها في الملفات العربية والإفريقية إلى جانب مجلس الأمن والأمم المتحدة.
نعم نفهم الكثير عن قضايا الهجرة و نعرف ماذا يدور في دهاليز مجلس الجالية المنتهية صلاحيته والذي يمشي برأسين و(شكارة) توزع على الأصدقاء، وبرامج الطنجرة والكمنجة ومعرض الكتاب الذي تمر فيه الصفقات مع صاحب المشروع الذي يوقع بيمينه ويقبض بالشمال! ناهيك عن المؤتمرات التي تختار وتتبرع في فنادق سبعة نجوم تماما كما فعلوا في لقاء الكفاءات التي جمعوا فيها “دولة ديال لعيالات وشوية ديال العطاشة ورباعة ديال بني OUI OUI” ومهرجانات بروكسيل و إسبانيا وإيطاليا ولاداعي أن نطيل الجرد والعد، المهم خنااااشي ديال لفلوس وخناشي خاوية ديال النتائج، والدليل مسيرات الانفصاليين الجمهوريين و البوليساريو و قنوات السب والقذف و التشهير و المس بالمقدسات تتزايد يوما بعد يوم.

في الحقيقة مجلس الجالية مجلس ليس وحده الذي طالته الإختلالات والحمد لله حتى ولو أن المسافة بيننا وبين أوروبا بعيدة، لكن أخبارها تأتينا عبر مضيق جبل طارق من خلال المواقع التي أسسها صحافيون من إسبانيا وفرنسا وهولندا وإيطاليا وحتى الجرائد الأوروبية نشرت بالصورة والفضيحة ملفات هذه المؤسسات التي تخصصت في طبخ برامج حتى تمر إلى الميزانيات، و الصفقات التي كانت تطبخ في فنادق الرباط وفي مقهى “بول” حي الرياض وحسان وسوفيتيل، و يتساءل المهتمين أين اختفى المستفيدون من عطايا وزارة الخارجية و مجلس الجالية و الصنفدوق الأسود للإدارات الخارجية، ولماذا قطعوا حبل العلاقة مع المسؤولين و إدارة مجلس الجالية؟ وماذا حصل في ملفات الصحراء و الريف ومغاربة سورية و ليبيا والإمارات و السعودية و تركيا و لبنان.

هذا جانب ضئيل من الملفات المتعفنة التي نملك عن قضايا الهجرة والإدارات الخارجية المسؤولة والتي قيل فيها على أننا بعيدون عنها وأننا نشتري أخبارها، لكن نحن أيضا مررنا من سجلات مغاربة العالم ولنا فيها بطاقات الإقامة ويملكون فيها أبنائنا جنسيات وجوازات سفر نظيفة لا تظهر في لايفات الفايسبوك ولكن فضلنا الإستقرار في “أناسي” بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي، هذا الحي الشعبي الهادئ الذي نأكل فيه الخبز والشاي وبطوننا خاوية نظيفة، ولا نبحث عن الغنى غير المشروع أو التواطئ مع عدو الوطن.

عاش الملك محمد السادس حينما قال في خطاب تاريخي “إنه وبروح المسؤولية، نؤكد أنه لم يعد هناك مجال للغموض أو الخداع، فإما أن يكون المواطن مغربيا أو غير مغربي، وقد انتهى وقت ازدواجية المواقف والتملص من الواجب، ودقت ساعة الوضوح وتحمل الأمانة، فإما أن يكون الشخص وطنيا أو خائنا، إذ لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية و الخيانة، ولا مجال للتمتع بحقوق المواطنة والتنكر لها، بالتآمر مع أعداء الوطن”.
وما استنتجناه في كل تحركاتكم يا خونة الداخل والخارج الانفصاليين أعداء الوحدة الترابية، يامن شاعت فضيحة تآمركم مع الإنفصاليين وادريس فرحان والتشهير بالمؤسسات، إنكك فعلا الشجرة التي تخفي غاب الخونة، ونحن قريبا سننشر للمغاربة ملفا خاصا عن هذه الغابة، وما يدبر أعداء المملكة هؤلاء الشرذمة الذين رفعت بهم في صفحتك وسميتهم الجمهورية الريفية المغربية المتحدة.
قادمون انتظرونا