فيديو+سكة “طرامواي” بشارع إدريس الحارثي تحت عدسات الكاميرات ومع ذلك مستباحة في ظل غياب مكتب الضبط و المراقبة Pointage
الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – الصورة واضحة والفيديو موثق و سكة “طرامواي” بشارع العقيد إدريس الحارثي بتراب عمالة مقاطعات مولاي رشيد تحولت إلى طريق خاصة بسيارات الأجرة رغم أن الخط مجهز بكاميرات المراقبة ورغم أن الشارع كان فارغا ورغم أن الضوء الأحمر كان يحتم على الجميع الوقوف إلا أن مجموعة من سيارات الأجرة قررت أن القانون لا يعنيها وتسير فوق السكة بكل أريحية من شارع محمد السادس إلى غاية محطة النهاية أناسي و المشروع في استهتار تام بسلامة الراجلين وبمسار “طرامواي” الذي من الممكن أن يأتي في أي لحظة.
الساكنة عبرت عن غضبها في تدوينات فايسبوكية تناشد الجهات المختصة بالتدخل لأن الوضعية تشكل خطرا مباشرا على المواطنين وعلى مستعملي “طرامواي” خصوصا في ساعات الذروة حين يختلط كل شيء، و الأخطر أن الفوضى لا تقف عند مخالفة السير فقط، قطاع سيارات الأجرة في هذا المحور يعرف خروقات بالجملة هناك سيارات أجرة غير قانونية لا تتوفر على الأوراق التي تثبت قانونيتها ونفس السيارة بنفس الرقم تشتغل مرة في خط سيدي معروف ومرة في ليساسفة و مرة في الحي الحسني في ضرب صريح للقانون، المكلفون بقطاع سيارات الأجرة الصنف الأول والثاني التابعون لـ مكتب الضبط و المراقبة Pointage بولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى يقومون بزيارات لمواقف سيارات الأجرة في ليساسفة وساحة مارشال وساحة سراغنة وموقف أناسي و يلاحظون بأعينهم هذه الخروقات وعند حضورهم يتخلى بعض السائقين عن السيارات المركونة ويتوارون عن الأنظار ويتركونها في الشارع ثم يعودون إليها بعد انصرافهم والغريب أن من حق موظفي هذا المكتب أن يقوموا بنقل سيارات الأجرة المتخلى عنها وغير القانونية إلى المحجز البلدي لكنهم لا يفعلون ويكتفون بجولة عابرة، مكتب الضبط والمراقبة بالمعاريف المكلف بقطاع سيارات الأجرة الصنف الأول والثاني، غائب تماما عن هذا المحور رغم توفره على التسجيلات ورغم توفر الشارع على كاميرات المراقبة التي توثق كل المخالفات بالصوت والصورة.
تقاطع شارع محمد السادس و شارع العقيد إدريس الحارثي أصبح نموذجا للاستهتار الممنهج سكة مخصصة للطرامواي تحولت إلى طريق لسيارات الأجرة و إشارة حمراء تحولت إلى اختيار شخصي وقانون السير أصبح حبرا على ورق رغم وجود كل وسائل التوثيق و المراقبة.
تصبحون على تغيير