نداء إلى والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى…علم وطني ممزق ومنكس بمستوصف الحي الحسني وأمن الدائرة الأمنية15 يتجاهل شكاية المواطن الصالح رغم الأدلة فيديو

الأخبار المغربية

الدارالبيضاء. يوم الثلاثاء الفائت كان يمر مراسل الجريدة إبراهيم الحفلة بالقرب من المركز الصحي الحضري الحي الحسني للمستوى الأول فاصطدم بمشهد لا يليق بدولة ولا بمؤسسة عمومية، العلم الوطني كان معلقا في حالة يرثى لها ممزقا باهتا ملتفا على السارية كأنه خرقة مهملة، اعتبر الأمر مساسا مباشرا بقدسية الرمز فتوجه إلى حارس الأمن الخاص وإلى إحدى العاملات بالمستوصف ونبههما إلى الخرق، تلقى وعودا بأن العلم سيتم تغييره في الحين.

يوم الجمعة 11 شتنبر وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة مر من نفس المكان فكانت الصدمة مضاعفة، لم يتم تغيير العلم بل تم إنزاله إلى نصف السارية، أي أن رد الإدارة على تنبيه المواطن كان تنكيس الراية بدل احترامها واستبدالها.

استفسر مجددا فكان الجواب المستفز من الحارس و الممرضة (هادشي كلو درتيه على الراية) تدخلت بعدها سيدة قدمت نفسها كمسؤولة عن المستوصف ووعدت بالقيام بالواجب، تنكيس العلم الوطني له دلالة واحدة في القانون و الأعراف هو الحداد أو المصاب الجلل، فبأي حق وبأي سند يتم تنكيسه فوق مؤسسة صحية بسبب غيرة مواطن على وطنه؟ توجه المراسل إلى الدائرة الأمنية15 القريبة جدا من المستوصف وشرح الواقعة لضابط شرطة، أكد له الضابط أن الإدارة العامة للأمن الوطني معنية بإعادة الاعتبار للعلم الوطني وطلب منه انتظار الدورية، بقي داخل البناية التي تتوفر على كاميرات سجلت كل دقيقة من تواجده.

لكن ما إن حضرت الدورية حتى انصرف انتباه الجميع لحالة أخرى ودخل شخص يطلب النجدة بدعوى تعرضه للاعتداء، وبقي ملف العلم الوطني جانبا رغم الأدلة المصورة ورغم خطورة الفعل.

خرج من الدائرة والغضب يعتصره ولم يطفئه إلا تسجيل فيديو وثق فيه كل شيء، وجه فيه نداء مباشرا إلى والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى وإلى رئيس المنطقة الأمنية يطالبهم بالتدخل العاجل و بالتفريغ الفوري لكاميرات المراقبة داخل الدائرة15 و خارج المستوصف.

يا مسؤولين، ما وقع بالحي الحسني ليس إهمالا عابرا، هو استهتار برمز الأمة بدأ بعلم ممزق وانتهى بعلم منكس و توج بتجاهل أمني موثق بالصوت والصورة.

عاش الملك و لا عاش من خانه

 

قد يعجبك ايضا
Loading...