أناسي…بعد عودة العربدة و ترويج المخدرات ساكنة (تندوف) تناشد رئيس الأمن التدخل العاجل وضخ دماء جديدة بالدائرة الأمنية “أناسي” لإعادة الأمن والاستقرار

عبدالمجيد مصلح

البرنوصي – تشهد أحياء (تندوف أناسي) خلال الفترة الليلية تراجعا ملحوظا في حضور الدوريات الأمنية، ما ساهم في عودة مظاهر العربدة والتشابكات بين مروجي المخدرات، خاصة بمحيط المجموعة 7 والمجموعة 8.

وتفيد معطيات متداولة وسط الساكنة أن عددا من هؤلاء الأشخاص القادمون من مناطق أخرى يحاولون فرض سيطرتهم داخل الأحياء مستغلين ضعف المراقبة الليلية، ما يطرح تساؤلات حول محدودية التنسيق بين ممثلي المنطقة الأمنية أناسي والحراس الليليين، في ظل غياب شراكة فعالة تعزز الإحساس بالأمن والطمأنينة، و بدورهم الحراس الليليين مطالبون بالتحلي بروح المسؤولية و اليقظة، مع ضرورة إخضاع عملهم لتنسيق دائم مع المصالح الأمنية.

وفي السياق نفسه، تتزايد الدعوات إلى تعميم كاميرات المراقبة بشكل عادل بمختلف أحياء مدينة الدارالبيضاء الكبرى، لمحاصرة تحركات السيارات الغريبة والدراجات النارية المعدلة، ولتنويركم فإن استعمال هذه الدراجات لا يقتصر على الاستعراض، بل يشتبه في توظيف بعضها في ترويج الكوكايين ومختلف الممنوعات.

كما يعتبر العديد من الفاعلين المحليين أن غياب شراكة حقيقية بين الأمن الوطني و ساكنة أحياء أناسي يعرقل جهود محاربة الشوائب الأمنية ونشر الطمأنينة داخل الأحياء الشعبية، ومن هذا المنطلق، يطالب المواطنون بإعادة النظر في آليات العمل الأمني المحلي، عبر تعزيز التواصل الميداني وتنظيم لقاءات مع الساكنة.

في “الأخبار المغربية” نثمن الخطوات التي يقوم بها والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى و رؤساء المناطق الأمنية و نوابهم، خاصة ما يتعلق بتغيير رؤساء الدوائر الأمنية و إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية، غير أن بعض الأصوات ترى أن الدائرة الأمنية “أناسي” تبقى من بين الدوائر التي لم تعرف تغييرات مماثلة، حيث لا يزال المسؤول الأمني رشيد جميلي يزاول مهامه بها، ما يدفع الساكنة للمطالبة بضخ نفس جديد يعزز الأمن والاستقرار داخل المنطقة.

عاش الملك عاش عاش عاش

قد يعجبك ايضا
Loading...