فاكس إلى والي ولاية أمن الدارالبيضاء الكبرى…تساؤلات حول عملية تنقيط للمواطنين بالمنطقة الأمنية الفداء
الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح
المغرب أولا – أثارت عملية تنقيط للمواطنين بالشارع العام، قامت بها عناصر تابعة للمنطقة الأمنية الفداء، مجموعة من التساؤلات في أوساط الساكنة، بعدما تم توقيف عدد من المارة للتحقق من الهوية في ظروف بدت للبعض عشوائية، مع التركيز أساسا على الرجال دون النساء.
وبحسب ما تم توثيقه خلال هذه العملية، فإن بعض العناصر الأمنية لم تكن تضع بشكل واضح الشارات المهنية أو أرقام التعريف على الصدر، كما لم يتم استعمال الكاميرات الصدرية المعتمدة من طرف المديرية العامة للأمن الوطني في إطار تحديث العمل الشرطي وتعزيز الشفافية.
كما قام أحد المواقع الإلكترونية بتوثيق العملية و نشر صور ومقاطع فيديو تظهر وجوه مواطنين أثناء التنقيط، رغم أنهم لم يكونوا موضوع أي متابعة قضائية، وهو ما يطرح تساؤلات حول احترام الحق في الصورة وقرينة البراءة.
ويذكر أن إجراءات التحقق من الهوية تبقى مؤطرة بمقتضيات قانون المسطرة الجنائية المغربي، الذي ينظم شروط التحقق من الهوية ويؤكد ضرورة احترام الحقوق و الحريات الفردية أثناء تنفيذ هذه العمليات.
وفي الوقت الذي يثمن فيه المواطنون مجهودات رجال الأمن في محاربة الجريمة، يطرح عدد من المتتبعين تساؤلات حول مدى احترام الضوابط المهنية خلال هذه العملية، كما يدعون إلى توجيه الجهود الأمنية نحو بعض النقاط السوداء التي تعرف تكرار حوادث السرقة أو الاعتداء على المواطنين داخل بعض الأحياء والأسواق الشعبية.
ويبقى الأمل معقودا على تدخل المديرية العامة للأمن الوطني لتوضيح ملابسات هذه العملية، بما يعزز الثقة بين المواطن و مؤسسة الأمن ويكرس احترام القانون.
تصبحون على تغيير