“الأخبار المغربية” في لقاء حصري مع الكفاءة السياسية المغربية يوسف حنديشي من قبة البرلمان الفيدرالي البلجيكي

الأخبار المغربية/ مكتب بروكسيل

بروكسيل – يشكل مغاربة العالم رقما مهما في المعادلة الإقتصادية والاجتماعية بأوروبا ومع توالي السنوات تحول المغاربة القاطنين بأوروبا إلى مرتبة المواطنين بحكم القوانين الدستورية في الحقوق والواجبات حسب تراتب الأجيال في السلم السكاني، المملكة البلجيكية نموذج واضح من حيث اندماج مغاربة العالم ووصولهم إلى مراتب إدارية وسياسية وداخل مناصب القرار في سلك القضاء والأمن والجيش.

اليوم انتقلنا إلى البرلمان الفيدرالي البلجيكي لنستضيف أحد الكفاءات المغربية في عالم السياسة والأعمال السيد يوسف حنديشي هذا الرجل الذي وصل إلى بلجيكا في سن الثالثة وبالضبط ببروكسيل بمقاطعة شكاربيك التي تشهد له أحياؤها بٱثاره الحميدة منذ نعومة أظافره حتى رشده و تقلده مناصب رفيعة، يوسف حنديشي ترعرع شابا داخل حزب العمل البلجيكي PTB عمل سائقا في شركة “ستيب” STIB وانتقل بعدها إلى مندوب نقابي و بعدها مسؤولا لشركة بلجيكية، وبفكره المتحرر الذي يعد مدرسة في العمل السياسي وبعد تجربة عميقة في عالم السياسة و الاستشراف قرر خوض تجربة حزبية جديدة داخل الحزب الإصلاحي البلجيكي MR وهي تجربة فسرها بعض السياسيين بأنها مغامرة سياسية لكن يوسف حنديشي قرأ بعدها من منظور التغيير الذي طرأ على العالم من خلال التقاطبات الجيوسياسية التي تفرضها التحديات العالمية والمعادلات الإقتصادية وكيف تدار في دواليب الكبار وآثارها وتأثيرها على أرض الواقع، وبفضل هذه التجربة وصل يوسف حنديشي إلى اقتلاع مقعد بالبرلمان الفيدرالي مع حزب MR سنة 2024 مبررا هذا الاختيار بتطور شخصي من “العامل إلى رجل الأعمال” و منه إلى شخصية نافدة في الحزب مع الاحتفاظ بالهوية المغربية وفي علاقاته الإجتماعية وقربه من الناس دون تمييز عرقي أو ديني أو وضع اجتماعي وهذه العناصر كانت هي دروسه الأولى التي تلقنها من مدرسة حزب العمل البلجيكي وصارت مرجعا له ومن خلالها كسب أصوات الناخبين واحتل منصبا سياسيا محترما انضاف إلى تواضعه الانساني وقربه من الجميع.

يوسف حنديشي، حينما حاورناه داخل مكتب البرلمان الفيدرالي كنا نشعر بفخر كبير ونحن نحاور هذا الرجل بالمغربية دون تكلف وكأننا في الرباط أو الدارالبيضاء ولم يظهر يوسف حنديشي أي اعتراص على استقبالنا داخل القبة البرلمانية دون أي بروتوكولات إدارية وكان يرد على جميع الأسئلة دون تردد وبشجاعة عالية وكانت جريدة AFRICADEXIT البلجيكية حاضرة معنا في الحوار حيث نجح البرلماني البلجيكي يوسف حنديشي عن الرد على كل الأسئلة وبلغتين ومع ابتسامة عريضة صادقة لم نجد ما نقول بعدها إلا هنيئا لنا بكفاءة شامخة متمكنة إسمه يوسف حنديشي.

قد يعجبك ايضا
Loading...