حملة تثير العديد من التساؤلات حول دوافعها وأهدافها تستهدف سفير المملكة المغربية في الولايات المتحدة الأمريكية و ما علاقة “دجيد”؟
الأخبار المغربية
أناسي – يبدو أن الصهيوني القزحي الإسرائيلي أكثر من الإسرائليين يحاول تشويه سمعة السفير يوسف العمراني و زوجته دون أي دليل قاطع، فالهجوم على شخص السفير و زوجته دون مبرر واضح يثير الشكوك حول دوافع الفايسبوكي رئيس جمعية حوار الثقافات وأهدافه الرئيسية، الفايسبوكي الصهيوني لديه خلفية من الكراهية تجاه كل ما هو مغربي ومسلم، مما يجعل من الصعب الثقة في مصداقية ادعاءاته.

من المهم أن نلاحظ أن السفير يوسف العمراني يعمل في خدمة مصالح المملكة المغربية، وإن كانت هناك انتقادات حول أدائه، فمن الأفضل أن تقدم هذه الانتقادات بشكل بناء ومن خلال قنوات رسمية، ويبقى السؤال حول دوافع الفايسبوكي الصهيوني ومدى مصداقية ادعاءاته، هل الهدف هو خدمة مصالح معينة أم هو مجرد حملة تشهير؟ سي المنصوري مدير “دجيد” أنت مطالب بالتحقيق في هذه القضية واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سمعة الأشخاص والمؤسسات.
من الممكن أن تكون تصرفات الفايسبوكي الصهيوني قليل (الترابي) مدفوعة الثمن، حيث يبدو أن هناك دوافع خفية وراء هجومه على ممثل الدبلوماسية المغربية الأول في الولايات المتحدة الأمريكية وما إذا كانت هذه التدوينات جزءا من حملة منظمة، فإن ذلك قد يكون له تبعات خطيرة، بما في ذلك المقاضاة القانونية.
من المهم أن نلاحظ أن الفايسبوكي الصهيوني (لا دين لا ملة) يتحمل مسؤولية كاملة عن كتاباته، وإن كانت هذه الكتابات تشكل إساءة أو تشهيرا، فقد يتعرض للمساءلة القانونية.