العقلية المخزنية وتعامل الدولة مع المظالم

الأخبار المغربية

المغرب – تعامل الدولة (وزارة الداخلية و السلطات المحلية و القضائية و الأمنية) مع المظالم لا يزال يعكس العقلية المخزنية القديمة، التي ترى أن المواطنين يجب أن يتركوا يعانون في صمت، دون أن يسمع صوتهم أو يلبى مطلبهم.

هذه العقلية، التي تعتبر أن هيبة الدولة هي الأهم، لا تعطي أهمية كافية لكرامة المواطن وحقوقه، بل تعتبر أن الشعب يجب أن يترك يطيع دون أن يسمع صوته.

لكن هذه العقلية لا تعمل في زمن الإنترنيت وزمن الرفاهية و الاستهلاك، الناس أصبحوا يطالبون بحقوقهم ويكررونها، و يعتقدون أن حياتهم تساوي شيئا

الدولة (وزارة الداخلية و السلطات المحلية و القضائية و الأمنية) يجب أن تتغير وتتعامل مع المظالم بجدية، وتعطي أهمية كافية لكرامة المواطن وحقوقه، يجب أن يعمل القضاء على توزيع العدل والداخلية على توزيع الأمل و وزارة الشؤون الإسلامية على توزيع الثروة على الناس بالتي هي أحسن، قبل أن تعيد الفوضى توزيع الفقر و البؤس والظلم بالإكراه ولكم في عمليات الهدم الذي تبنته الداخلية دون موجب حق أو قرار قضائي.

لضمان الاستقرار والسلام في المملكة المغربية افتحوا أبوابكم الموصدة للفقراء والمحتاجين والعاطلين واسألوا الحسن الثاني رحمه الله.

اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد!!!

قد يعجبك ايضا
Loading...