الأخبار المغربية
واشنطن -في خطوة أثارت الكثير من الجدل والانتقادات، أطلق أحمد الشرعي، مالك مجموعة “غلوبال ميديا” راديو أبراهام، الذي يهدف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، و مع ذلك، يرى البعض أن هذا المشروع ليس سوى حصان طروادة جديد يدخل إلى أعماق المجتمع المغربي للقبول بالاحتلال وقبول الأفكار الصهيونية.
أثار إطلاق مشروع راديو “أبراهام” الكثير من الانتقادات و الجدل، خاصة فيما يتعلق بعلاقة المشروع مع الأجندة الصهيونية. يرى د. أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن راديو “أبراهام” ليس مشروعا إعلاميا، بل هو منصة دعائية صهيونية صرفة، تهدف إلى غسل العقول وتمهيد الأرضية لقبول الاستعمار الصهيوني الجديد بثوب “السلام” و “التعايش”.
من ناحية أخرى، يهدف راديو أبراهام إلى تعزيز الحوار الإسلامي- اليهود وإحياء التراث المشترك بين المشرق والمغرب لمواجهة الصور النمطية بين الأديان والثقافات وتمكين الأصوات المهمشة في الخطاب الديني.
راديو “أبراهام” يمثل مشروعا إعلاميا مثيرا للجدل، حيث يرى البعض أنه يسعى لتعزيز الحوار و التفاهم بين الثقافات، بينما يرى آخرون أنه يحمل أجندة صهيونية خفية، يبقى أن نرى كيف سيتطور هذا المشروع وما هي تأثيراته على المجتمع المغربي.
عاش الملك ولا عاش من خانه