بلاغ تنديدي حول التجاوزات و التعسفات لرئيسة محطة إذاعة مكناس

الأخبار المغربية

يتابع المكتب الوطني للمنظمة الديمقراطية لعاملين الشركة الوطنية للإذاعة و التلفزة، بقلق بالغ التراجعات الخطيرة التي تعرفها اذاعة مكناس على مستوى حقوق العاملين من تعسفات و اكراهات ضدهم، فبعد توصلنا بمجموعة من الشكايات حول الممارسات و الاساليب التي تنهجها المسؤولة بالمحطة، بسبب تجاوزاتها المتتالية ضد العاملين بدون حسيب ولا رقيب ، اخرها كانت شكاية للتقني الاعلامي فيصل السعيدي حول السلوكيات الغير المهنية التي تعرض لها من طرف المسؤولة، ثم برسالة رفع تظلم للصحفي جمال فواسي حول رفضها بشكل تعسفي لأكثر من مرة طلب عطلته الادارية ، فإننا نندد و نشجب كل هاته التعسفات التي تعتبر شططا في السلطة وخرقا سافرا للمساطر الإدارية والقوانين التي تحكم المؤسسة. كما نعتبرها ضربا من ضروب العبث والتسلط الذي أصبح يطبع تدبير الاذاعة .
إننا كمكتب قمنا بتوجيه رسالة الى مديرية الموارد البشرية بتاريخ 15 ماي 2020 ، نخبرها بالتظلم الذي تعرض له التقني الاعلامي فيصل السعيدي لكن لم نتوصل بأي جواب و لم نرى اي تدخل من طرف الادارة المركزية لتتراجع المسؤولة عن تصرفاتها ، اذ نطالب السيد المدير العام للتدخل العاجل لوضع حد لهذه الخروقات وللتجاوزات المتكررة من طرف المسؤولة التي تطال العاملين، فهاته الممارسات جعلت العديد من الكفاءات تهاجر الى محطات و قنوات اخرى داخل و خارج البلد ، من جهة أخرى نسجل كنقابة بقلق شديد حالة الاحتقان الذي تعرفها الاذاعة الجهوية مكناس و مجموعة من المحطات الجهوية بسبب التصرفات و التعسفات لبعض المسؤولين و تردي الأوضاع المهنية .
وأمام هذا الوضع الغير الصحي و انطلاقا من المواقف الثابتة لنقابتنا و الرافضة لكل مظاهر التسلط و التعسف ، نعلن تضامننا المطلق و لا مشروط مع التقني فيصل السعيدي والصحفي جمال فواسي ، و يبقى لنا الحق في الدفاع على العاملين ضد هاته التعسفات بكل الطرق المشروعة .
كما ندعو الشغيلة إلى التكتل مركزيا و جهويا و التعبئة الشاملة للتصدي و مواجهة كل محاولات الردة والعودة بالمؤسسة إلى عهد القمع و التسلط في مغرب ما بعد دستور 2011 الذي يضمن كل الحقوق والحريات.
المكتب الوطني

قد يعجبك ايضا
Loading...