
الاخبار المغربية
المغرب أولا – صدر عن الكتابة المحلية للحركة الديمقراطية الاجتماعية بتيفلت بلاغ يدعو إلى وقفة يوم 8 نونبر بساحة المغرب العربي، صياغة البلاغ حملت لغة حادة واتهامات ثقيلة، وختمت بعبارة توحي بالمواجهة حين تحدثت عن الدرس الذي سيلقن للطرف الآخر هذه الصياغة لا تخدم السلم الاجتماعي، وتضع المدينة أمام خطر الانزلاق إلى احتكاك لا يريده أحد.
وزارة الداخلية معنية بالتدخل الآن، قبل وقوع أي حادث، حماية الوقفات السلمية مسؤولية الأجهزة الأمنية، ومنع خطاب التحريض مسؤوليتها أيضا و القانون في تيفلت هو نفسه القانون في باقي مدن المغرب، دولة واحدة، و ملك واحد، وقانون واحد يسري على الجميع لا أحد فوق القانون، ولا أحد يملك حق إقامة سلطة موازية داخل الدولة، منطق المحاباة والمجاملة انتهى و يجب أن ينتهي في الممارسة و ليس في الخطاب فقط.
أبناء تيفلت عاشوا سنوات التهميش والنسيان، عاشوا البطالة وهجرة الشباب بحثا عن مستقبل في مدن أخرى، تحملوا تلك المرحلة بصبر، اليوم يطالبون بحقهم في التنمية والكرامة، و يعملون على تحسين صورة مدينتهم، تيفلت بناها أبناؤها و بناتها الذين صبروا عليها في ظروفها الصعبة، هي ليست ملكا لعائلة أو حزب أو جمعية، هي مدينة مغربية لأبنائها جميعا.
لهذا تطالب “الأخبار المغربية” السلطات المحلية و الإقليمية بالتدخل المستعجل لضمان مرور وقفة 8 نونبر في أجواء سلمية، بعيدا عن أي احتكاك أو عنف، التدخل المطلوب هو حماية الحق في الاحتجاج السلمي، ومنع أي خطاب تحريضي من أي طرف، و التأكيد بأن القانون يطبق على الجميع دون استثناء.
أبناء تيفلت لا يريدون العودة إلى أحداث سنة 1993 وما رافقها من ضرب وجرح واعتقال أكثر من مائة شخص، تلك الصفحة طويت، ولا مصلحة لأحد في إعادة فتحها المدينة تحتاج إلى التنمية والشغل والكرامة والسلم، ولا تحتاج إلى صراعات وحسابات ضيقة.
عاش الملك و لا عاش من خانه