الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – تتوفر جريدتنا على معطيات خطيرة و مؤكدة تفيد بقيام أشخاص يقطنون بأزقة حي مولاي عبدالله بتراب عمالة مقاطعة عين الشق، بمحاولات مفضوحة لاستمالة أصوات الناخبين عبر الاتصالات الهاتفية المباشرة في سلوك يضرب في العمق نزاهة العملية الانتخابية ويشكل خرقا واضحا للقانون. المعطيات التي نتوفر عليها تشير إلى وجود شبكة من الوسطاء تعمل بشكل منظم لاستهداف المواطنين داخل هذه الأزقة والتأثير على إرادتهم الانتخابية بطرق ملتوية، ونؤكد أننا نتوفر على أسماء بعض هؤلاء الوسطاء و نتحفظ في هذه المرحلة عن كشفها للرأي العام التزاما بضوابط العمل الصحفي المهني وإتاحة الفرصة للسلطات من أجل التدخل.
إن ما يقع اليوم في حي مولاي عبدالله والقاضي بن ادريس، يستدعي تدخلا صارما وفوريا من باشا الملحقة الإدارية “المصلى” المطلوب هو إصدار تعليمات حازمة لكل أعوان السلطة و المسؤولين المحليين بضرورة الالتزام بالحياد التام و الابتعاد عن أي تدخل لفائدة أي مرشح أو جهة سياسية.
فدور السلطة المحلية هو السهر على سلامة المسلسل الانتخابي وضمان تكافؤ الفرص و ليس التورط في توجيه الناخبين، ونحذر من أن استمرار هذه الممارسات المشبوهة داخل أزقة حي مولاي عبدالله سيدفعنا إلى نشر كل المعطيات والأسماء و العناوين التي بحوزتنا من أجل فتح تحقيق وترتيب الجزاءات القانونية.
القانون فوق الجميع ولا أحد فوق المحاسبة، اتركوا المواطن في حي مولاي عبدالله و القاضي بن ادريس و عين الشق و لمكانسة يختار بحرية ودعوا الصندوق يتكلم.
تصبحون على تغيير