لو خرج عامل عمالة الدارالبيضاء أنفا من مكتبه إلى شوارع وأزقة أنفا/المعاريف/درب غلف لعلم بحال العلم الوطني الممزق و حال رعايا جلالة الملك

عامل عمالة أنفا عبد الخالق مرزوقي...كل الإمكانيات اللوجيستيكية والمال العام و يكتفي بالجلوس في المكتب وتقارير "كولشي بخير"

الأخبار المغربية

المغرب أولا – لم تعد التقارير الورقية والشفوية التي يرفعها مدير الديوان تكفي لإخفاء الحقيقة المرة التي تعيشها عمالة مقاطعات الدارالبيضاء – أنفا، الحقيقة التي كشفتها صورة واحدة، صورة العلم الوطني وهو في حالة يرثى لها، ممزق، باهت، بلا لون، يرفرف فوق مؤسسة تعليمية خاصة “لا فراندول” بقلب أنفا، في إهانة مباشرة لرمز السيادة الوطنية.

المسؤول الأول عن هذا العار هو عامل عمالة الدار البيضاء – أنفا السيد عبد الخالق مرزوقي، عامل يتوفر على كل الإمكانيات اللوجيستيكية سيارات الدولة الفارهة، البنزين من المال العام، تعويضات سمينة، أعوان سلطة، مقدمين، شيوخ، وكل أجهزة الدولة تحت إمرته، و مع ذلك لا يغادر مكتبه المكيف، عامل يكتفي بما يصله من تقارير شفوية و مكتوبة من مدير ديوانه، تقارير عنوانها الدائم “كل شيء على ما يرام، أسي العامل” بينما الواقع في الشارع يقول العكس تماما.

لو كان عامل عمالة الدارالبيضاء أنفا يخرج من مكتبه، ويقوم بجولة راجلة في شوارع أنفا، في أزقتها، في دروبها، لشاهد بأم عينيه الأعلام الممزقة فوق المؤسسات، ولشاهد حالة الأزقة المزرية، ولاستمع لشكاوى رعايا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله الذين سئموا من مسؤول لا يرونه إلا في المناسبات الرسمية والصور البروتوكولية، الجلوس في المكتب وتوقيع الأوراق لا يصنع عاملا ناجحا، العامل الناجح هو من ينزل للميدان، هو من يفاجئ إداراته بزيارة غير معلنة، هو من يحاسب المقصر.

أما الاكتفاء بتقارير “العام زين” فهي سياسة أثبتت فشلها، وها هي النتيجة، علم وطني يهان تحت نفوذكم المباشر أسي العامل، ولم تعلم به إلا بعد أن انتشرت صورته في المواقع ومواقع التواصل الاجتماعي.

إننا اليوم نحملكم المسؤولية الكاملة، لأنكم المسؤول الترابي الأول، ممثل جلالة الملك، ومن واجبكم حماية رمز الدولة أولا قبل أي شيء آخر، كفى من ثقافة المكاتب، انزلوا إلى الشارع، فهناك ستجدون الحقيقة التي يخفيها عنكم ديوانكم.

عاش الملك و لا عاش من خانه

قد يعجبك ايضا
Loading...