فيديو+استهداف مكة المكرمة بطائرة مسيرة حوثية جريمة في حق مليارين من المسلمين ودعاء الخليل إبراهيم يلاحق المعتدين إلى يوم الدين

الأخبار العربية

المغرب – في تطور خطير يمس عقيدة كل مسلم أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن أن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تمكنت من اعتراض وتدمير طائرة مسيرة معادية أطلقتها الميليشيا الحوثية قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة وتم اعتراضها جنوب المدينة المقدسة في محاولة إرهابية جبانة هي الثالثة من نوعها بعد محاولتي 2016 و2017 هذه ليست مجرد محاولة عسكرية عابرة بل هي استهداف مباشر لقبلة المسلمين ومهبط الوحي و مهوى أفئدة الملايين الذين يتوجهون إليها خمس مرات في اليوم، من يرسل صاروخا أو مسيرة إلى مكة لا يمكن أن يدعي أنه يدافع عن قضايا الأمة بل هو يطعن الأمة في قلبها النابض.

إن مكة المكرمة لها حرمة ربانية دعا لها خليل الرحمن إبراهيم عليه السلام قبل آلاف السنين دعاء خالدا محفوظا في القرآن الكريم إلى يوم القيامة قال تعالى على لسان إبراهيم: “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ”

وقال أيضا: “رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ” فمكة بلد آمن بدعوة نبي وحرمة أبدية جعلها الله آمنا لا يروع فيه إنسان ولا طير فكيف بمن يرسل إليها الموت من السماء.

إن الدفاع عن مكة اليوم ليس دفاعا عن دولة بعينها بل هو دفاع عن قبلة 2 مليار مسلم وعن ركن من أركان دينهم، الحج والعمرة والأمن الروحي لكل مسلم في العالم مرتبط بأمن هذه البقعة الطاهرة، وقد توالت ردود الفعل المنددة بهذا العمل الإجرامي حيث أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي هذه المحاولة و وصفها بالعمل الإرهابي الغادر الذي يمثل تصعيدا بالغ الخطورة وانتهاكا صارخا لحرمة أقدس بقاع الأرض.

وإننا في هذا المقام نذكر بقول العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله الذي حذر منذ سنوات من خطر هذه الميليشيا ومن عقيدتها المنحرفة التي لا تراعي حرمة لمقدسات المسلمين.

اللهم احفظ مكة والمدينة و أهلهما وضيوف الرحمن من كيد الرافضة المعتدين، اللهم من أراد ببيتك الحرام سوءا فاجعل كيده في نحره و اجعل تدبيره تدميره يا رب العالمين.

قد يعجبك ايضا
Loading...