ألو س أمهيدية….عمالة الفداء والمنطقة الأمنية تستعينان بالفايسبوكيين لتغطية حملاتها والشطط يصبح عرضا إعلاميا
الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – في وقت يسارع فيه القطاع الحكومي المعني بقضايا الأمن والنظام العام إلى تنسيق جهوده مع الفاعلين الحقيقيين من أجل إنهاء مظاهر الفوضى و الاتجار في المواد المحظورة يتفاجأ الرأي العام بعمالة الفداء والمنطقة الأمنية الفداء بإصرار مسؤوليها على الاعتماد على فايسبوكيين و مؤثرين لا صلة لهم بالعمل المهني من أجل توثيق ونشر ما تقوم به العناصر الأمنية في حملاتها اليومية ضد المستهلكين للمواد المحظورة و تنقيط المواطنين داخل قيسارية الحفاري.
مصادر من داخل المنطقة أكدت للجريدة أن عناصر أمنية بالزي الرسمي وأخرى بالزي المدني باتت تتعمد استدعاء مؤثرين معروفين على مواقع التواصل الاجتماعي لمرافقتهم أثناء شن حملات ضد الأفارقة جنوب الصحراء ومنع الراغبين في السفر إلى مدن الشمال من أجل تصوير المشاهد وبثها مباشرة عبر صفحات الفايسبوك رغم غياب أي إطار قانوني ينظم هذا الحضور.
نفس المشهد يتكرر مع السلطات المحلية بعمالة الفداء حيث أصبح قائد معروف بالشطط في استعمال السلطة لا يحرك ساكنا ولا يقوم بواجبه الذي يمليه عليه الضمير المهني إلا إذا كان مرفوقا بمجموعة من المؤثرين والفايسبوكيين و بعض المنابر الإعلامية التي تركز عدساتها عليه وهو يتحدث بلغة بديلة ويحاول تحرير الملك العمومي في مشاهد أضحت أقرب إلى العرض المسرحي منها إلى العمل الميداني الجاد.
وتساءل مواطنون عن خلفيات سماح رؤساء المصالح بالعمالة والمنطقة الأمنية لهؤلاء المتطفلين بالولوج إلى قلب التدخلات الأمنية والإدارية والسماح لهم بالتقاط صور للموظفين أثناء أداء مهامهم وتوزيعها عبر صفحات التواصل رغم أن القانون يمنع تصوير العمل الأمني ونشره بهذه الطريقة.
ويأتي هذا في وقت تطالب فيه فعاليات حقوقية ومهنية بضرورة تدخل المفتشية العامة للإدارة الترابية بوزارة الداخلية والمفتشية العامة للأمن الوطني للتحقيق في مصير العمل العمومي الذي أصبح رهينا بعدسة هاتف مؤثر وبعدد المشاهدات و التعليقات بدل الكفاءة المهنية واحترام القانون.
عبدالمجيد مصلح صحافي مهني مدير نشر “الأخبار المغربية”