إهانة علنية لرجال الأمن وسط مدينة البئر الجديد أمام العشرات…فهل يخرج رئيس مفوضية الأمن من مكتبه لفتح تحقيق في ما وقع؟
الأخبار المغربية
المغرب أولا – شهد المركز الحضري لمدينة البئر الجديد، قبل قليل، حادثة أثارت انتباه عدد كبير من المواطنين، بعدما تطورت مشادة كلامية بين أحد الأشخاص وبائع معروف ببيع “النفحة” إلى تبادل للسب و القذف، وذلك أمام جمع من الحاضرين.
وحسب ما أفاد به شهود عيان من عين المكان، فقد بدأ الخلاف بين الطرفين بشكل عادي قبل أن يتصاعد بسرعة إلى مشادات كلامية حادة، و خلال الواقعة، صادف وجود عناصر من رجال الأمن بالزي الرسمي بالقرب من مكان الحادث، حيث طالب الشخص الذي دخل في خلاف مع البائع بتدخلهم ونقل الطرفين إلى مفوضية الأمن من أجل الاستماع إليهما وتحرير محضر في الموضوع.
غير أن الأمور أخذت منحى آخر، إذ أفاد بعض الحاضرين أن الشخص المعني استمر في الصراخ وتوجيه اتهامات لبائع النفحة، قبل أن يتطور الأمر إلى إطلاق عبارات اعتبرها شهود عيان مسيئة في حق عناصر الأمن أنفسهم، وذلك أمام عدد كبير من المواطنين الذين قدر عددهم بحوالي مائة شخص.
وفي خضم هذه التطورات، حلت بعين المكان سيارة النجدة، الأمر الذي جعل العديد من الحاضرين يتوقعون تدخلا حاسما لوضع حد للفوضى وتهدئة الأوضاع، إلا أن الدورية، وبحسب الروايات المتداولة في المكان، غادرت بعد فترة قصيرة دون نقل الأطراف المعنية إلى مقر الشرطة.
وفي مرحلة لاحقة من الواقعة، حضر مالك أحد المحلات التي تبيع “النفحة” ليدخل بدوره في شجار مع الشخص نفسه، ما زاد من حدة التوتر في المكان، قبل أن تهدأ الأوضاع تدريجيا، الحادثة خلفت ردود فعل متباينة بين رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله و محبي المديرية العامة للأمن الوطني، الذين عاينوا الواقعة، حيث عبر بعضهم عن استغرابهم من عدم اتخاذ إجراءات فورية رغم الأجواء المتوترة والإهانات التي قيل إنها وجهت لرجال الأمن.
ويبقى انتظار توضيح رسمي حول تفاصيل ما جرى وظروف التعامل مع الحادثة أمرا مهما، خاصة أن مثل هذه الوقائع تثير نقاشا واسعا حول ضرورة احترام القانون وهيبة المؤسسات الأمنية، وضمان التدخل السريع للحفاظ على النظام العام.
تصبحون على تغيير