فيديو…عندما يتحول حطيئة الداخلة اليوتوبرز سفيان نهرو مول أجي نتحاسبو إلى قاذف
المتفرجون الساكتون عن ظلم الظالم عملًا بمبدأ "لا شأن لنا طالما كان بعيدًا عنا" لا يعلمون أن آلية الظلم والظالمين تعمل على أساس أن الجميع مستهدفون، لذلك يخطئ من يظن أن الظلم الواقع على غيره لن يصل إليه، ذلك أن الظالم لا حياة له إلا بتعميم ظلمه بل إنه ما أن يفرغ من إيقاع الظلم على الآخرين لا بد أن يطال بظلمه من أعانه عليه سواء بالسكوت والرضا وغض الطرف أو بالعمل والقول، ذلك أن سنة الله في الكون أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه..بل إن الظلم لا محالة لا بد أن يطال الظالم نفسه وتلك حقيقة وأمر واقع لا فكاك منه يؤكده قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَٰؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} الزمر 51، وكذلك قال تعالى: {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} النحل 34 ولقد حرم الله تعالى الركون إلى الظالمين، وكذلك حرم الدفاع عنهم فقال في كتابه العزيز {قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} القصص 17

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح
أناسي – سألني سائل عن ما هي الديمقراطية وحرية التعبير أو الكلام في المغرب فتأملت قليلا علني أجد جوابا للسائل فلم أجد بعدما تأملت عميقا فيما نراه عندنا من ديمقراطية وحرية التعبير وإن كان للتعبير فعلا حرية في بلدنا حيث كلمة تعبير فيما فسره ابن خلدون للتعبير، أن الروح العقلي إذا أدرك مدركه و ألقاه إلى الخيال فصوره فإنما يصوره في الصور المناسبة لذلك المعنى بعض الشيء، كما يدرك معنى السلطان الأعظم فيصوره الخيال بصورة البحر أو يدرك العداوة فيصورها الخيال في صورة الحية (ابن خلدون المقدمة 3) وأما الديمقراطية عندنا فلم أجد لها شرح غير كلمة فوضى و تسيب فلو علم الديمقراطيون الأحرار أن هذه الديمقراطية سيستعملها صعاليك المجتمع لما مات من أجلها الشرفاء.
هذا المدخل نهديه شرحا للطاووس المنتوف الريش نهرو الذي نفخ أوداجه بعدما جردوه بطاقته وقام يؤذن في غير وقت الصلاة لأنه يدرك أن لا أحد سيؤم وراءه ولن تزحزح ريحه حتى الريش دار واستدار حول مدار بوصلته المعهودة وأشهر حربته الدونكيشوطية ليصارع أسياده ورجالات سبقوه في كل شيء حتى في الأخلاق و الحكمة فملأى السنابل تنْحني بِتواضع والفارغات رؤوسهن شوامخ.
هذا المخلوق المنفوخ بهواء الفقاعات قطع أوصال جميع من حوله وصار ينهش في كل من يعارضه وقريبا سيبدأ في نهج وهجاء نفسه كما فعل شاعرنا جرول بن أوس، الشهير بالحطيئة، أراد منذ بداياته أن يسلك هذه الطريق المعتادة في التكسب، فقد ذكر عنه أنه كان يمدح لنيل المال، فإذا حرم هجا.
وتماما هذا المخلوق لما حرم البطاقة أشعل بطارية الهجاء و القذف والتهم حول كل أعدائه وهم كثر كما يعلم كل الزملاء، و حتى لا يبقى وحده داخل الجرة جر إليه (بين قوسين) وتأبط بقضيتهم عله يكسب المؤازرة فهل بهكذا سلوك يستحق الصحفي أن يحمل في جيبه بطاقة هوية مهنية.
الصحافة يا هذا هي أخلاق قبل أن تكون مهنة هي شرف و شموخ ومبادئ وليست كلمات السوق وعجرفة النخل الخاوية واستعراض للشحم الزائد في الجسم، الصحافة يا بشر ليست بطاقة تموت وتجدد بخاتم وإنما هي النفس المطمئنة وهي وزن شرفك وشرف لسانك وقلمك فهؤلاء الذين قذفتهم وهم أكبر منك سنا وعقلا وتمكينا وتجربة وحضورا عند التعبير أو الانتقاد، فحينما استويت على مقعد يدور لولبه على الجهات الأربع أخدك إلى الأسفل تمام كما قال أحد الشعراء الصعاليك “الخمر عبر الكأس يؤدي إلى قاع الزجاجة لكنه نزول من الأعلى إلى الحضيض” وهكذا أجبت السائل الذي سألني عن الديمقراطية و حرية التعبير وسلمته ذاك الفيديو الذي خرج به حطيئة الدارالبيضاء أو نهرو في غابة القرود كما كتبها أحمد بوكماخ رحمة الله عليه.
وأخيرا، سمعتو هادو صحاب عطيوني البطاقة ولا غنسب كلشي هادو عبادين البطاقات نهار كانوا الرجال الشرفاء حملة الأقلام لم يكن لا مجلس ولا بطاقات ولكن عرفنا اليوم عبدة البطاقة وعرفنا لماذا جن جنونكم لعدم توصلكم بها
لأنكم تعتبرونها وسيلة للاسترزاق والتخويف واستعمال الشطط المهني واعتبرتموها الحصانة فوق القانون وخيرا فعل المجلس حينما جردكم منها لأنكم قتلة الشرف ووقود الفتن.
تصبحون على تغيير
