الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – يعاني المستشفى الإقليمي سيدي عثمان مولاي رشيد، من أوضاع مثيرة للقلق حيث يفتقر إلى الزيارات التفتيشية من قبل وزير الصحة أو أي طاقم وزاري رغم الحاجة الملحة لتفقد سير العمل في مختلف المصالح الطبية و المستعجلات يشكو العاملون بالمستشفى من تسيب واضح في عدة قطاعات مما يستدعي وقفة جادة وشفافية للوقوف على الأسباب الجذرية لهذا الوضع المتردي، تبرز الحاجة إلى فتح تحقيق مع كل من ثبت تورطه أو تسبب في عرقلة المنظومة الصحية بهذا المستشفى الهام.
مديرة المستشفى الإقليمي سيدي عثمان على علم بتفاصيل دقيقة عن الوضع كما أن المدير السابق لديه أيضا معلومات قيمة حول العاملين والمتدخلين الذين قد يكون لهم تأثير على سير العمل وهناك اتهامات خطيرة تتعلق باستعمال سيارة الإسعاف في أغراض غير قانونية حيث يتم استخدامها لنقل أفراد عائلات الأطباء والإدارة وأيضا لنقل بضائع مما يثير تساؤلات حول مدى التزام المستشفى بمهامها الأساسية في تقديم الرعاية الصحية للمواطنين.
يعاني المستشفى الإقليمي سيدي عثمان من نقص حاد في الأطر الطبية وشبه الطبية خاصة في تخصصات حيوية مثل طب النساء والتوليد إلى جانب ذلك تعاني التجهيزات الطبية من نقص واضح حيث يعطل جهاز الأشعة المقطعية منذ مدة طويلة مما يعيق تقديم الخدمات الضرورية للمرضى ويطالب العاملون والمراقبون بضرورة زيارة رسمية من الجهات الوزارية المختصة للوقوف على الواقع وتفعيل الشفافية والمحاسبة في تدبير المستشفى وهناك حاجة ملحة لتحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز التواصل مع المواطنين لضمان حصولهم على الرعاية اللازمة في ظروف ملائمة.
يبقى الأمل معقودا على تحرك جدي من وزير الصحة لتحسين أوضاع المستشفى الإقليمي سيدي عثمان وضمان تقديم خدمات صحية تليق بحاجيات سكان المنطقة.
تصبحون على تغيير