ما هو دور كاميرا المراقبة بالدائرة الأمنية “السراغنة”؟ كشف خروقات الموظفين أم لتصيد المرتفقين الذين يطالبون بحقوقهم!

كاميرا المراقبة من داخل الدائرة الأمنية "السراغنة" توثف محاولة ضابط أمن ممتاز استعمال السلاح الوظيفي ضد صحافي مهني لولى تدخل رجل من رجال اللواء الخفيف

الأخبار المغربية/ عبدالمجيد مصلح

الدارالبيضاء الكبرى – أعود إلى الكتابة، وأنا لا أخشى المناورة في وطن يلد الشرفاء كما يلد غيرهم تلك هي سنة الله في خلقه، أن هناك تنوعا وتعددا في الشخصيات والمواقف، في هذا الوطن، نجد الشرفاء الذين يقفون بصلابة أمام الظلم و الفساد، ونجد أيضا من يلجأون إلى المناورة والتحايل.

رسالتي هي أن أنقل الحقيقة كما هي، دون خوف أو تردد، أعلم أن هناك من حاولوا تشويه الحقائق و التلاعب بها بتقارير ironais ولكني لن أتراجع عن قول الحقيقة.

أسي والي أمن الدارالبيضاء الكبرى، الشرفاء في هذا الوطن هم الذين يقفون في وجه الظلم و الفساد، ويدافعون عن الحقوق والمبادئ، وأنا أؤمن بأن هؤلاء الشرفاء هم الذين سيقودون هذا الوطن إلى بر الأمان.

يا مسؤولين، الحرب بين الخير والشر هي معركة أزلية مستمرة إلى يوم الدين، في هذه الحرب، لا ينجو من عواقبها إلا من خاف الله واتقى ربه، إنها حرب لا تعرف الهدنة، و لا تتوقف عند حدود، وفي كل لحظة، نجد أنفسنا أمام خيارات ومواقف تختبر قيمتنا وأخلاقنا.

في هذا السياق، تبرز أهمية دور الكاميرا في كشف الخروقات و الانتهاكات، لكن، هل يمكن للكاميرا أن تكون البديل عن الضمير والنية الحسنة؟ الإجابة هي لا، فالكاميرا قد تسجل الخروقات، لكنها لا تستطيع أن تغير من نوايا الناس وضمائرهم.

في مواجهة هذه الحرب، يصبح من الضروري أن نركز على أهمية النية الحسنة والقلب الصافي، لأن النية الحسنة هي التي تحدد نوايانا وأفعالنا، وهي التي تميز بين الخير والشر، كما أن القلب الصافي هو الذي يمنحنا القدرة على التمييز بين الحق والباطل.

إن الإحسان والنية الحسنة هما أساس كل عمل صالح، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنما الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى” فالإحسان ليس فقط عملا، بل هو نية وقصد، و هو ما يميز بين العمل الصالح و العمل الطالح.

أستطيع أن أقول إن الحرب بين الخير و الشر هي حرب أزلية مستمرة، لكن، يمكننا أن ننجو من عواقبها إذا اتقينا الله، فلنحرص على أن تكون نوايانا حسنة، ولنعمل على أن تكون قلوبنا صافية، حتى ننجو من عواقب هذه الحرب.

إلى الجزء الخامس

قد يعجبك ايضا
Loading...