الأخبار المغربية
الدارالبيضاء ـ أثار تصوير الإمام ومن معه بمسجد “الأندلس” بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي أثناء أداء الصلاة و نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي جدلا واسعا حول مدى مشروعية هذا الفعل، هناك آراء مختلفة حول حكم تصوير الصلاة ونشرها، يرى بعض العلماء والفقهاء أن هذا الفعل قد يكون مدعاة للرياء و يلهي المصلين عن الخشوع، بينما يرى آخرون أنه قد يكون وسيلة لنشر الخير والتذكير بالصلاة، خاصة في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.
الأصل في العبادة هو الخشوع لله تعالى والإخلاص في العمل، وقد يشكك البعض في مدى تحقيق هذا الخشوع عند وجود كاميرات ومصورين أثناء الصلاة، حيث يصبح المصلون أكثر انشغالا بالتقاط الصور و الفيديوهات بدلا من التركيز على الصلاة نفسها.
البعض يرى أن تصوير الصلاة ونشرها قد يقلل من هيبة وقدسية الصلاة، حيث أن الصلاة هي علاقة خاصة بين العبد وربه، يعتبرون أن هذا الفعل قد يفسد هذه العلاقة ويجعلها أكثر علنية مما ينبغي.
على الإمام المقرئ العيون الكوشي و القائمين على مسجد “الأندلس” أن يزنوا الأمور بعناية ويفكروا في العواقب المحتملة لتصوير الصلاة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي.
تصبحون على تغيير