الأخبار المغربية
العالم الٱخر – في الفترة الأخيرة، شهدت سوريا تحولات إيجابية في عدة مجالات، مما أثار اهتمام المهاجرين السوريين والرأي العام العربي، هذه التحولات، التي تم إنجازها في ستة أشهر من حكم الرئيس أحمد الشرع، تشمل عدة جوانب هامة.
من بين هذه التحولات، يمكن ذكر زيادة راتب الموظفين، وتخفيض أسعار السيارات، و تقليل تكلفة (الدجاج)، وتحسين الخدمات الكهربائية، وتسهيل المعاملات الإدارية، وتوفير المحروقات (البنزين والديزل) وإلغاء التجنيد الإجباري.
هذه التحولات الإيجابية أثارت اهتمام المهاجرين السوريين حول العالم، الذين يرون فيها تحسنا في مستوى معيشتهم، كما أثارت اهتمام الرأي العام العربي، الذي يرى في هذه التحولات نموذجا يحتذى به في تحقيق التنمية والاستقرار.
الأسئلة التي تطرح نفسها الآن هي، لماذا لا تكون الدول العربية كلها تعيش في رخاء وبدون محسوبية؟ ما هي العوامل التي تمنع الدول العربية من تحقيق التنمية والاستقرار؟
تصبحون على تغيير