الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – تشهد شوارع أناسي بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي في الدار البيضاء الكبرى ظاهرة خطيرة تتمثل في بيع الهواتف المحمولة المسروقة في الشوارع وعبر محلات غير قانونية، هذه الظاهرة لا تقتصر على بيع الهواتف فقط، بل تتعداها إلى تشفيرها وبيعها كأجهزة جديدة.
عندما يتم فتح تحقيق في هذه القضايا، غالبا ما يتم إطلاق سراح الباعة الجائلين بعد أخذ أقوالهم وتصويرهم، دون اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الظاهرة، هذا يعود إلى عدم وجود متضررين يطالبون بحقوقهم، مما يؤدي إلى استمرار هذه الأنشطة غير القانونية.
و لوقف هذه الظاهرة، نقترح أن تقوم دوريات أمنية راجلة بحملات تستهدف جمع الهواتف المحمولة المسروقة من الباعة الجائلين و أن تؤكد هذه الحملات على الباعة أن هذه الإجراءات ستستمر، وأن أي عرض للهواتف المحمولة للبيع سيؤدي إلى حجزها وإبلاغ وكيل الملك.
ومن خلال اتخاذ إجراءات حازمة ومستمرة، يمكن أن تقلل هذه الحملات من ظاهرة بيع الهواتف المسروقة وتشجيع المنحرفين على التوقف عن سرقة الهواتف في الشارع العام، كما يمكن أن تساهم هذه الإجراءات في تعزيز الأمن و الطمأنينة لدى رعايا جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
يا مسؤولين بيع الهواتف المحمولة المسروقة ظاهرة خطيرة تتطلب تدخلا أمنيا حازما من خلال العمل المشترك بين السلطات الأمنية والمواطن الصالح، للحد من هذه الظاهرة و خلق بيئة أكثر أمانا للجميع.
عاش الملك عاش عاش عاش