فاكس إلى وزير الداخلية…العلم الوطني رمز الوحدة الترابية في خطر

الأخبار المغربية

المغرب – في الثمانينات، كانت بداية اليوم الدراسي في المدارس المغربية تتميز بوقوف التلاميذ إجلالا للعلم الوطني، و غنائهم للنشيد الوطني جماعة، كان هذا التقليد يمثل بالنسبة لنا واجب وطني، و رمزا للوحدة الترابية.

لكن الأمور تغيرت كثيرا منذ ذلك الحين، أغلب المدارس، إن لم نقل كلها، لا تهتم بالعلم الوطني، تجد العلم معلقا مقطعا ومتسخا، دون أي اهتمام أو احترام.

والغريب في الأمر أن العاملين بالمؤسسة التعليمية لا يرفعون رؤوسهم احتراما للعلم المعلق في سور المدرسة، بل أكثرهم يبدوا لهم أمر العلم الوطني مجرد شيء زائد، ولا أهمية له.

هذا الوضع يثير تساؤلات حول مدى اهتمامنا بالرموز الوطنية، و مدى التزامنا بواجباتنا الوطنية، ومن هذا المنبر “الأخبار المغربية” نطالب أم الوزارات أن تهتم بالعلم الوطني، وترفع من شأنه، وتعلم رعايا جلالة الملك محمد السادس نصره الله أهميته.

يا مسؤولين العلم الوطني هو رمز الوحدة الترابية، ورمز الهوية الوطنية، و الحفاظ عليه واجب، وعلينا جميعا أن نعلم أجيالنا القادمة احترامه، و لما لا ترتيب احتفالات يومية لرفع العلم بالمؤسسات المخزنية، مع ترديد النشيد الوطني، يجب أن نعود إلى التقاليد الوطنية، و نحافظ على هويتنا الوطنية.

تصبحون على وطن

قد يعجبك ايضا
Loading...