الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – في مشهد مؤلم ومحزن، وقعت امرأة مغمى عليها أثناء وقفة تضامنية مع فلسطين أمام باب مسجد “الأندلس” بتراب عمالة مقاطعة البرنوصي و رغم وجود السلطة المحلية والأمنية في المكان، لم يتدخلوا لإنقاذها أو الاتصال بالإسعاف، بدلا من ذلك، طلب أحد المنظمين من أصدقائه حملها بعيدا عن المكان، دون أي اعتبار لحالتها الصحية.
هذا الحدث يثير الكثير من التساؤلات حول الأولويات و الاهتمامات، هل أصبحت القضايا السياسية والإعلامية تهم أكثر من حياة الإنسان؟ لماذا لم يتدخل الحاضرون لإنقاذ المرأة؟ أين كانت الإنسانية في هذا الموقف؟
هذا الحدث يطرح أسئلة حول دور قائد الملحقة الإدارية السلام1 و رئيس الدائرة الأمنية “أناسي” في حماية المواطنين، و ليس فقط في تأمين الفعاليات السياسية، كما يطرح أسئلة حول الأولويات والقيم التي تحكم تصرفاتنا في مثل هذه المواقف.
تصبحون على تغيير