أنفا…هل في علم الأجهزة الأمنية (درع المملكة) أن موظف بإحدى القنصليات زار الدائرة الأمنية “الروداني” لأن مواطنة موريتانية تعرضت للتهديد و الفاعل يدعي أن له نفوذ

الأخبار المغربية

أنفا — في قضية تثير الكثير من التساؤلات حول أمان الاستثمار في المغرب، تعرضت مستثمرة موريتانية لتهديدات وابتزاز من قبل مالك شركة مغربية يدعي أن له يد طولى على أمن كازابلانكا، الادعاءات تشير إلى أن هذا الشخص قام بتلاعب بالمستثمرة واستغلالها لصالحه، مهددا إياها بتلفيق ملف ضدها إذا ما حاولت المطالبة بأموالها.

المثير للقلق هو أن هذه القضية قد تؤثر على العلاقات التجارية بين المغرب وموريتانيا، خاصة وأن المستثمرة الموريتانية لديها جذور مغربية وتكن الكثير من الحب لهذا البلد، القنصلية الموريتانية في الدارالبيضاء على علم بالموضوع، وقد تدخل أحد موظفيها مع المستثمرة في الدائرة الأمنية “الروداني” بتراب عمالة مقاطعة “أنفا”.

 

وبحضور رئيس الهيئة الاقتصادية المغربية الموريتانية المشتركة الإعلامي إبراهيم الحفلة، الذي كان شاهدا على كل التفاصيل التي حدثت في الدائرة الأمنية، حيث كان برفقة المستثمرة الموريتانية و السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل أبلغ رئيس الدائرة الأمنية رؤساءه والأجهزة الموازية بزيارة المستثمرة الموريتانية للدائرة الأمنية وطلبها للمساعدة، خاصة وأنها كانت برفقة موظف من القنصلية الموريتانية؟

نحن في “الأخبار المغربية” نرى أن هذه القضية ليست بسيطة و تتطلب تدخلا فوريا من المسؤولين في كازابلانكا، وفتح تحقيق شامل في هذه القضية، خاصة وأن هناك مخاوف من تورط مسؤولين أمنيين في محاولة لتجاهل الموضوع.

إننا نؤكد على أهمية تعزيز العلاقات المثينة بين المغرب و موريتانيا، وندعو جميع الأطراف المعنية إلى الوقوف معا لمساعدة المستثمرة الموريتانية وضمان حقوقها، لقد قام المجتمع المدني، برئاسة السيد إبراهيم الحفلة، بدور كبير في هذه القضية، ونحن في المنبر الإعلامي نقف إلى جانبه في هذا العمل الوطني، ونطالب المسؤولين بالكشف عن تفاصيل القضية وعدم التستر على أي معلومات قد تؤثر على سير العدالة، لأن مصلحة البلدين تتطلب منا جميعا أن نكون عند مستوى التحديات ونعمل سويا لتعزيز الثقة والاستثمار بين المغرب وموريتانيا.

فهل سيتمكن المسؤولون من حل هذه القضية وضمان حقوق المستثمرة الموريتانية؟ هذا ما سننتظره في الأيام القادمة.

تصبحون على تغيير

قد يعجبك ايضا
Loading...