الأخبار المغربية
المغرب – عبر عدد من المواطنين المغاربة والمقيمين بالخارج عن استيائهم من مشهد عناصر أمنية بمعبر باب مليلية لا ترتدي الزي النظامي أثناء ختم جوازات السفر، في مشهد وصفه البعض بـ”غير اللائق” و “غير المطمئن” خصوصا أن هؤلاء العناصر يفترض فيهم تمثيل جهاز الأمن الوطني في نقطة حدودية حساسة كباقي النقط الحدودية مثل المطارات والموانئ.
وفي تصريحات متطابقة، أكد عدد من المسافرين أن عناصر الأمن الوطني المكلفة بختم الجوازات لا تضع شارات واضحة، ولا ترتدي الزي الموحد الذي يتيح التمييز بينهم وبين باقي الموظفين أو المرتفقين، مما يثير ارتباكا لدى العابرين، ويدفع البعض للتساؤل عمن يحق له قانونا الإطلاع على وثائقهم.
ويأتي هذا المشهد في ظل سلسلة من الإصلاحات التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني لتحسين تجربة العبور بالمطارات و المعابر، أبرزها إلغاء استمارة المعلومات، واعتماد نظام تدبير معلوماتي متطور يقرأ الشرائح الإلكترونية لجوازات السفر البيومترية، ويسجل البصمات بدقة، ما ساهم في تسريع وتيرة المرور و تقليص زمن الانتظار، كما تم إلغاء التفتيش المزدوج لتسهيل الإجراءات.
ورغم هذه المجهودات، يرى المواطنون أن التقنيات الحديثة لا تعفي من ضرورة احترام المظهر النظامي للعناصر الأمنية، خاصة في ظل الحديث المتصاعد عن بعض السلوكيات.
كما ناشد مواطنون المديرية العامة للأمن الوطني، بضرورة التدخل لإلزام عناصر الأمن بالزي النظامي داخل المعابر الحدودية، وفرض احترام ضوابط المظهر العام و الانضباط المهني، لما لذلك من أثر في ترسيخ الثقة والهيبة في المؤسسة الأمنية.
ويختم أحد المسافرين تصريحه قائلا: “نحن لا نطلب المستحيل، فقط أن نرى رجل الأمن كما ينبغي أن يكون: واضحا، رسميا، ومحترما للزي الذي يجسد صورة الدولة” بشباك ختم الجوازات.
تصبحون على تغيير