إلى من يهمه أمر البلاد والعباد…حينما تقدم “الأخبار المغربية” قربانا في زاوية المفسدين+محاربة مكاتب الاتجار في البشر والسمسرة والابتزاز واستغلال النفوذ واجب وطني

مكافحة الفساد ليست عملية ظرفية بل هو بناء مستدام

الأخبار المغربية/ مرافعة إعلامية

حدالسوالم – لابد أن ندون شيء ما عن صورة الظلم ليس لأننا نكتب بالكبد ولكننا تعلمنا أن نجمع من حروفنا كلمات لاتشبه الكلمات ولو أنها لاتعجب قادة الفساد وربابنة الظلم، وتذكروا، فكم من ظالم ولت عليه الدنيا ويلات وذاق وبال أمره وكان من الخاسرين، فهذه الدنيا كما قال غاليليو: ولازالت تدوووور.

المتفرجون الساكتون عن ظلم الظالم عملًا بمبدأ “لا شأن لنا طالما كان بعيدًا عنا” لا يعلمون أن آلية الظلم والظالمين تعمل على أساس أن الجميع مستهدفون، لذلك يخطئ من يظن أن الظلم الواقع على غيره لن يصل إليه، ذلك أن الظالم لا حياة له إلا بتعميم ظلمه بل إنه ما أن يفرغ من إيقاع الظلم على الآخرين لا بد أن يطال بظلمه من أعانه عليه سواء بالسكوت والرضا وغض الطرف أو بالعمل والقول، ذلك أن سنة الله في الكون أن من أعان ظالمًا سلطه الله عليه، بل إن الظلم لا محالة لا بد أن يطال الظالم نفسه وتلك حقيقة وأمر واقع لا فكاك منه يؤكده قول الله تعالى: {وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هَٰؤُلَاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} الزمر 51 وكذلك قال تعالى: {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ} النحل 34.

انتهى كلامنا عن الظلم والظلمات وما حصل في قضية الفتيات ضحايا مول صوت الاسترزاق والاتجار في البشر والسمسرة واستغلال النفوذ…إلخ اللواتي وقع عليهن جرم حددته محاضر وشهادات الضحايا الفقيرات، و لانعلم من أعانه على هذا الفساد وما الغاية من صناعة هذه الشبكة الخطيرة المتغلغلة في كل مكان بما فيه الإعلام و الإعلاميين الذين ابتليت بهم الساحة الإعلامية بفعل فاعل (بين قوسين).

علمنا التاريخ والأحداث التي تابعناها في بعض دول العالم كيف تحول الحاكم إلى متهم وكيف احترقت كراسي الظالمين وسقطت من أعلى القمم، فلا أحد منا يعلم ما تخبؤه الأيام ولاتدري نفس بأي أرض تموت…

وقضية ضحايا الجنس مقابل قضاء أغراضهن المادية والإدارية هي بين مطرقة العدالة – ديال بصح – وقضاء الله أعدل وأقوم والعدل أساس الحكم، وتقتنا في رجالات القضاء قائمة لاتغيرها أصابع الفاسدين ولا أموال المتلاعبين بكرامة العباد وشرفهم، فهناك من القضاة من يخشى على نفسه من إيذاء نملة، وهناك من الرجال ما لا يقدر على سماع الظلم لا فعله وطبخه في محاضر وقرارات، واعلموا أن ملك البلاد محمد السادس حفظه الله يتابع قضايا شعبه ومعه رجالات يخافون الله ما أمرهم، وقضية سهام.ك وأخريات و آخرون سوف يعلو صداها لتصل ٱذان الأتقياء، ولكم واسع النظر يا رجال القضاء و الأمن الوطني و الدرك الملكي.

قد يعجبك ايضا
Loading...