ماذا يجري بجهاز الأمن في المملكة المغربية؟ هل آن الأوان لوقف نزيف رجال الشرطة المظلومين+المعزولين+المطرودين أسي الحموشي؟

في سنة 2015\ راني مظلوم ما درت والو غادي انتحر غادي نموت مع وليداتي ظلموني.. هوما عندهم الحرب بيناتهم

الأخبار المغربية

قد يتساءل القارئ والمهتم في بلدنا لماذا نكتب مثل هذه المقالات التي قد يعتبرها البعض خط أحمر والبعض الآخر قد يظن أننا نتدخل في اختصاصات المديرية العامة للأمن الوطني، وقد يذهب بعض الفضوليين السلبيين “صحاب لفراجة” أننا صغار الوزن حتى نناشد ونكاتب موظف وازن في شخص المدير العام عبد اللطيف الحموشي، ولسنا من موظفي هذا الجهاز حاملي السلاح ولا يسمح لنا قانون الكتابة الصحفية أن نحشر أنوفنا في قضايا تخص الأمنيين وتوقيفاتهم أو طردهم أو شيء ما يخص عقوبات تطالهم كالتي تابعها الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقائمة عريضة.
نحن لسنا متخصصين في القوانين الداخلية لبنود العقوبات التي تصدرها الأقسام الخاصة بالتحقيق والمتابعة ولكن ما بهمنا في كل هذا هو هيبة الجسم الأمني وتلكم الخرجات الإعلامية التي يتابعها الرأي العام وتخرج خارج الوطن، نعم قد نكون نجهل تفاصيل هذه الملفات وعناصرها ومعطياتها ولكن حينما نسمع أنين رجل شرطة يبكي تظلما ويرفع شكواه لله ثم للمدير العام عبداللطيف الحموشي ويناشد رجالات الأمن الأوفياء رفع الظلم والجور والمؤامرات تأخدنا الغيرة على الجسم الأمني ونطرح السؤال العريض: هل سي الحموشي يسمع ما يسمع كل المغاربة؟ وهل لايمكن أن يكون هذا الشرطي قد نزلت عليه عصا الظلم والجور؟ وكيف لرجل شرطة أن يواجه العالم بوجه مكشوف ليقول والله إنني بريء مما دبر ليلا في حقي.


هل فعلا بعض الضباط سامحهم الله يلجأون أحيانا لاستعمال سلطتهم في الانتقام وقهر رجال شرطة؟ هل كل المتضررين منهم مذنبون فعلا؟ نحن لانتهم أحدا من هؤلاء ولا نتدخل في اختصاصاتهم التأذيبية ولكن تصوروا لو كانت لدينا في المغرب نقابة لرجال الأمن كما في دول أخرى لكانت الكارثة فعلا، ولو حاولنا الاستماع لبعض رجال الأمن بوجه مكشوف (صوت و صورة) لاستغرب المدير العام عبد اللطيف الحموشي من هول كارثة ما قد يخرج من صدورهم، ولكن إذا كانت مهام سي الحموشي أكبر من محضر استماع لشرطي مظلوم يرفع شكواه للسماء ويستنجد بمسؤول يخشى الله في عباده، فهناك رجال صادقون إلى جانب سي الحموشي، كما جاء في محكم كتابه الكريم “أليس منكم رجل رشيد” ثم إن كل الأمنيين المظلومين+المطرودين+المعزولين الذين خرجوا أمام الأمة يستنكرون ما أصابهم من تظلم – حسب تصريحاتهم – هم أبناء هذا الشعب فلابد أن تتعاطف معهم معظم فئات المواطنين فكما يوجد الحق يوجد الباطل، والإدارة الأمنية هي أسرة كبيرة تجمع كل ألوان الناس وهي بمثابة العائلة التي يقودها أب حكيم وعادل وما نتمنى إلا أن يشملها العفو والصفح تماما كما يفعل جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، حينما يصدر عفوه السامي على السجناء عند كل مناسبة ليعم الحب الكبير لهذا الوطن الغفور الرحيم.

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا
Loading...