ظلم ولي الأمر وغلاء المعيشة وحبس هطول المطر وغضب المغاربة موضوع خطبة الجمعة

الأخبار المغربية

وجد مجموعة من المصلين أثناء خطبة الجمعة أنفسهم، وسط حملة انتقادات كبيرة لخطباء الجمعة في عدد لايستهان به من المساجد في المملكة المغربية، يطالبون المصلين بالاستغفار والثوبة ورفع شعار اللهم إن هذا منكر على المسؤولين الظالمين، منتقدين سياسة ولي الأمر التي كانت سببا في الجفاف والزيادات الصاروخية في أسعار المواد الأساسية في البلاد.
هذه الانتقادات جاءت في ظل دعوات للخروج إلى الشوارع في العشرين من الشهر الجاري للمطالبة بـ”العدالة الاجتماعية” وفق ناشطين مجهولة الهوية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفق ما تتناقله وسائل الإعلام الوطنية بأن قرارات الحكومة في مختلف القطاعات  تتسم بالارتجالية و لا تراعي معها المتغيرات التي أصبحت تفرض نفسها على المستوى الاقتصادي، كما أن تباطؤ آفاق النمو الاقتصادي في المملكة المغربية على المدى المتوسط لا يكفي لتحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وفق ما تنقله وسائل الإعلام..
إن ما يعيشه المغاربة أصبح وضعا عالميا لمجموعة من الأسباب: أولها ارتفاع أسعار مواد الطاقة خصوصا البترول والغاز بسبب التوترات على المستوى الأوروبي، عامل آخر أكثر أهمية ويخص المشاكل التي أصبحت تعتري عملية التوريد للمنتوجات بجميع أصنافها، وحكومة أخنوش عزيز، مطالبة بتفسير ما يقع، كما أنها ملزمة أن تشرح للمواطنين أن الوضع هو مؤقت ولن يستمر طويلا في ظل استمرار الحكومة في سن قرارت بعيدة عن الواقع وعن تطلعات المواطن المغربي، تدفع بشريحة عريضة من المواطنين المغاربة المتضررين من هذه الزيادات المهولة في الأسعار إلى العودة إلى الشارع للاحتجاج.
لقد سبق للحكومة الحالية، أن وعدت بتقليص الفوارق الاجتماعية والتباين العميقة بين المناطق في المملكة المغربية..

قد يعجبك ايضا
Loading...