تيفلت…عامل الخميسات يرفع العلم في حفل مهيب و الملحقة الإدارية الأولى ترفع علما ممزقا و مكنسا بشارع محمد الخامس

الأخبار المغربية

تيفلت – في الوقت الذي كان فيه عامل إقليم الخميسات يترأس بالصور مراسيم تحية العلم الوطني بمناسبة الذكرى 51 للمسيرة الخضراء المظفرة، و قبلها بمناسبة عيد الوحدة الوطنية و مناسبات وطنية كثيرة، في أجواء مهيبة و بحضور السلطات و القوات المساعدة و الدرك الملكي و كل الفعاليات، كان العلم الوطني في مكان آخر من نفس الإقليم، في مدينة تيفلت، يعيش حالة يرثى لها.

الصورة التي توصلنا بها من الملحقة الإدارية الأولى بتيفلت، بشارع محمد الخامس، لا تحتاج إلى تعليق طويل، علم وطني مكنس، ممزق، باهت اللون، معلق فوق بناية غارقة في الأعشاب و الإهمال، علم من المفروض أن يكون رمزا للسيادة و للكرامة و للوحدة، صار هو نفسه ضحية الإهمال و اللامبالاة.

كيف يعقل أن نحتفل بالعلم في المناسبات الرسمية، و نرفعه في الحفلات و نلتقط معه الصور، و في نفس الوقت نتركه ممزقا و متسخا فوق إدارة عمومية يلجها المواطنون كل يوم! هل العلم الوطني يصلح فقط للصور و للبروتوكول، و لا يصلح للصيانة و الاحترام اليومي!!

نحن في “الأخبار المغربية” لا ننتقص من قيمة مراسيم تحية العلم التي يترأسها عامل الإقليم، بل نثمنها، لأنها لحظة وطنية تجمع المغاربة حول ثوابتهم و لكننا نقول، بأن الاحتفال الحقيقي بالعلم ليس في يوم واحد، بل في كل يوم الاحترام الحقيقي للعلم هو أن يكون نظيفا و جديدا و مرفوعا بكرامة فوق كل إدارة، في تيفلت و في الخميسات و في البئرالجديد وفي أناسي و ابن امسيك كل المدن و القرى و المداشر المغربية، و هذا واقع تعيشه كل الإدارات العمومية حيث تجد أعلاما ممزقة فوق إدارات و مدارس و مقرات، و لا أحد يتحرك.

إن العلم الوطني ليس قطعة قماش تعلق و تنسى، هو رمز الدولة، و رمز الوحدة، و رمز التضحيات التي قدمها المغاربة من أجل هذا الوطن و تركه على هذه الحالة، في شارع يحمل اسم محمد الخامس، رمز التحرير و الاستقلال، هو إهانة غير مقصودة و لكنها مرفوضة، و هو تقصير واضح يتحمل مسؤوليته كل من له علاقة بتدبير هذه الملحقة و بمراقبتها.

عاش الملك

قد يعجبك ايضا
Loading...