الأخبار المغربية
المملكة – ما ترويه درشول لا يتعلق بورقة الليكود وحدها، بل يتعلق بتراكم طويل، رسالة واتساب تخرج من سياقها، وتقرير ينشر حول الزفزافي، ولقاء يصور و يفسر، وقضية تجر قضية أخرى، ثم ورقة تضع إسما غريبا إلى جانب اسم الوحدة، كل واقعة على حدة قد تبدو عادية، لكنها حين توضع جنبا إلى جنب تبدو كخيط واحد ممتد عبر سنوات.
درشول ترى أن هذا النوع من العمل لا يحدث ضجيجا فوريا، بل يشتغل على المدى البعيد، يترك المغربي مع مرور الوقت يشك في الإعلام وفي الأحزاب وفي بلده، وهذا الشك هو الذي يهيئ الأرض لأي انفجار لاحق، وهي ترى مفارقة قاسية في أن من يغني ضد التطبيع يذهب إلى السجن، بينما من يضع اسم الليكود إلى جانب الوحدة لا يقال له شيء، وهذه المفارقة هي التي دفعتها إلى الكتابة رغم مرضها، المطلوب الآن ليس تصديق رواية درشول كاملة أو تكذيبها، بل توضيح رسمي، توضيح حول ورقة الحسين، وتوضيح حول الرسالة المنسوبة للشرعي، و توضيح حول ما وقع في الريف في تلك المرحلة، بدون توضيح سيبقى كل طرف يفسر على هواه، وستبقى رواية درشول هي المتداولة لأنها الوحيدة التي خرجت إلى العلن، وإذا لم نستوعب أن زرع الشك هو الخطر الحقيقي، فالهجرة وقتها شرف.
تصبحون على تغيير