تدوينة تفجر ملف “عبدو الكوشمار” والأمن مطالب بفتح تحقيق في معطيات خطيرة عن المخدرات و الاتجار بالبشر
الأخبار المغربية
الدارالبيضاء – تداولت صفحة على موقع “فيسبوك” تحمل اسم “مكافحة المجرمين وعصابات الأحياء في المغرب” منشورا وصفته بـ”رسالة من الساكنة” تضمن اتهامات خطيرة موجهة إلى شخص أسمته “عبدو” الملقب بـ”الكوشمار” وربطت بينه و بين أنشطة إجرامية في مناطق سيدي البرنوصي وسيدي مومن بمدينة الدارالبيضاء الكبرى.
ووفق ما جاء في التدوينة المرفقة بصورة للشخص المعني فإن صاحب الصفحة ادعى توفره على معطيات تشير بقوة إلى تورط المذكور في الارتباط المباشر بشحنة ضخمة تم حجزها مؤخرا بسيدي مومن (45ك.ك) وفي وجود علاقات مشبوهة مع شبكات إجرامية تنشط في دول إفريقيا جنوب الصحراء وحدد المنشور “الغابون و السنغال” بالضبط وفي التورط في جرائم ثقيلة تصل إلى حد الاتجار بالبشر، و زعم المنشور أن نشاط هذه “العصابة” تراجع مؤخرا بسبب الخوف والرعب بعد أن أحس أفرادها بأنهم تحت المراقبة وتوعد صاحب الصفحة بنشر أدلة ملموسة و قاطعة من شأنها القضاء على هذه الشبكة من الجذور و طالب المتابعين بنشر المنشور على أوسع نطاق من أجل تضييق الخناق على المعنيين بالأمر، ولا شك أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فضاء للتعبير و لكشف العديد من الممارسات إلا أن نشر أسماء و صور أشخاص واتهامهم بجنايات خطيرة دون سند قضائي يطرح إشكالا قانونيا و أخلاقيا كبيرا.
فإذا كانت المعطيات الواردة في التدوينة صحيحة فإنها تمس بالأمن العام وبصحة المواطنين وتستوجب تدخلا عاجلا وإذا كانت غير ذلك فإنها تدخل في إطار القذف و التشهير المنصوص عليه و المعاقب عليه في القانون الجنائي، وفي الحالتين فإن الفصل في الأمر لا يكون إلا عبر المؤسسات القضائية و الأمنية المختصة.
الدارالبيضاء الكبرى في أمس الحاجة إلى اليقين لا إلى الضبابية والقانون فوق الجميع انتهى الكلام