ضربات أمنية متزامنة من طنجة إلى الدارالبيضاء وتيفلت تفكك شبكات المخدرات و توقف مروجا للأقراص المهلوسة وتحيد خطرا إجراميا بسبب التحريض على القتل
الأخبار المغربية
المغرب – في سياق العمليات الأمنية المكثفة التي تباشرها المصالح الأمنية بمختلف ربوع المملكة كشفت معطيات متطابقة عن تدخلات متزامنة ونوعية خلال يوم الأربعاء 8 أبريل الجاري أسفرت عن إحباط محاولات تهريب دولي للمخدرات وتفكيك أنشطة لترويج المؤثرات العقلية و تحييد تهديدات خطيرة مرتبطة بالتحريض على العنف.
ففي عملية نوعية بميناء طنجة المتوسط تمكنت عناصر الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح الجمارك من إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغراما من مخدر الشيرا كانت مخبأة بإحكام داخل تجاويف معدة خصيصا في الهيكل الحديدي لمقطورة شاحنة للنقل الدولي، تحمل لوحات ترقيم وطنية و قد أسفرت هذه العملية عن توقيف سائق الشاحنة وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 35 سنة حيث تم إخضاعه لبحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن باقي المتورطين ورصد الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي على الصعيدين الوطني والدولي.
وبالتوازي مع ذلك وضمن نفس الجهود الرامية إلى تجفيف منابع الاتجار في المخدرات تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة تيفلت بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من توقيف شخص يشتبه في تورطه في ترويج الأقراص المهلوسة وذلك بإحدى المناطق القروية بضواحي المدينة مباشرة بعد وصوله على متن حافلة قادمة من إحدى مدن شمال المملكة وقد أسفرت عملية التفتيش عن حجز 2415 قرصا مخدرا من أنواع مختلفة بحوزته حيث تم إخضاعه بدوره لبحث قضائي للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط.
وفي تطور أمني لا يقل أهمية باشرت عناصر الشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة على خلفية نشر أشرطة فيديو توثق لتحريض مباشر على القتل وتهديد بارتكاب جنايات باستخدام أسلحة بيضاء وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه بمنطقة الحي المحمدي بمدينة الدارالبيضاء.
وأظهرت المعاينات الأولية أن المعني بالأمر يعاني من اضطرابات عقلية الأمر الذي استدعى إحالته على قسم الطب النفسي بالمستشفى الجامعي ابن رشد قصد إخضاعه للخبرات الطبية و النفسية اللازمة بأمر من النيابة العامة المختصة، وتعكس هذه العمليات الأمنية المتزامنة درجة اليقظة العالية والتنسيق المحكم بين مختلف المصالح الأمنية في مواجهة الجريمة بمختلف أشكالها سواء تعلق الأمر بالتهريب الدولي للمخدرات أو ترويج المؤثرات العقلية أو التهديدات المرتبطة بالعنف والتحريض عليه، كما تؤكد استمرار الاستراتيجية الأمنية في استباق المخاطر وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين.